أعلن الدكتور محمد فؤاد، مدير مستشفى إطسا المركزي بمحافظة الفيوم، اعتذاره عن الاستمرار في إدارة المستشفى، مؤكدًا أن قراره جاء بعد فترة من الضغوط التي تعرض لها، نافيًا أن يكون رحيله نتيجة ضغوط أو قرارات جبرية.
وأوضح، عبر منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، أن هذا الاعتذار ليس الأول، إذ سبق أن تقدم باعتذار قبل نحو أسبوعين، مشيرًا إلى أنه واجه خلال الفترة الماضية تضخيمًا لأحداث وصفها بغير الحقيقية، مع اجتزاء الوقائع من سياقها.
وتطرق إلى واقعة مريض مصاب بمرض الدرن، مؤكدًا أن المستشفى تعاملت مع الحالة طبيًا حتى استقرت إلا أنها احتاجت إلى أشعة مقطعية غير متوفرة بالمستشفى، فتم التنسيق لنقلها إلى مستشفى آخر موضحًا أن تأخر توفير سرير بالعناية المركزة ووصول سيارة الإسعاف أدى إلى غضب أسرة المريض، التي اعتدت على المستشفى وحطمت بعض المحتويات، ما دفع الأطباء لمغادرة قسم الاستقبال حفاظًا على سلامتهم، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كما علّق على واقعة ولادةسيدة أمام قسم النساء والتوليد، مؤكدًا أن الفيديو المتداول لم يُظهر كامل تفاصيل الواقعة، وأن والد الطفل اعتدى على طبيبة النساء ومنعها من الوصول إلى الحالة قبل الولادة، بحسب روايته.
وأشار مدير المستشفى إلى أنه عمل طوال ثمانية أشهر على تطوير المستشفى وإدخال خدمات جديدة إلا أن التركيز انصب على أوجه القصور دون إبراز ما تحقق من إنجازات معتبرًا أن بيئة العمل الحالية لا تساعد على الإنتاج أو الإصلاح.
واختتم رسالته بتوجيه الشكر إلى قيادات مديرية الصحة بالفيوم وكل من دعمه خلال فترة عمله، متمنيًا التوفيق لمن سيتولى إدارة المستشفى من بعده.


