الكابينت يقر خطة انتشار "قوات دولية" في غزة بضوابط مشددة

قوات دولية في غزة

صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت» على مخطط يُتيح دخول «مجلس السلام» وقوات دولية متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، وفق ما أفادت به صحيفة «إسرائيل هيوم».


​ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن «الكابينت» وافق على منح القوة الدولية الحصانة بموجب «قانون حصانات المنظمات الدولية» المحلي، مع اشتراط عملها بالتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي في المناطق الواقعة خارج نطاق سيطرته.


​وأوضح المسؤول أن القرار لا يعني الانتشار الفوري للقوة؛ إذ يظل دخول أي من عناصرها مشروطاً بموافقة ثلاثية منفصلة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية جدعون ساعر، كاشفاً أن القوة ستضم في مرحلتها الأولى نحو 200 عنصر ينتمون إلى «دول صديقة».


تجربة رفح وتحديات التنفيذ

​وكان مسؤولون إسرائيليون قد كشفوا لـ «تايمز أوف إسرائيل» عن دراسة «الكابينت» آليات لدفع مشروع تجريبي يستهدف تدشين «منطقة إنسانية» في مدينة رفح جنوبي القطاع، على أن تنتشر القوات الدولية في مستهل مهامها على تخوم تلك المنطقة.


​وتقضي الخطة، المدعومة من «مجلس السلام»، بالسماح لسكان غزة بالانتقال إلى المنطقة الإنسانية قادمين من المناطق الخاضعة لسيطرة حركة «حماس»، عقب خضوعهم لإجراءات تدقيق أمني.


​رغم ذلك، يواجه المشروع عثرات وتأخيرات متواصلة؛ إثر استمرار رفض «حماس» نزع سلاحها، إلى جانب تحفظ تل أبيب على عدد من البنود الجوهرية المحددة بالخطة.