ترامب يرفض التفاوض مع طهران ويهدد بدك مواقعها النووية: لم تروا شيئاً بعد

ترامب


​كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استراتيجية واشنطن التصعيدية ضد طهران، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية "غير مهتمة" حالياً بالجلوس على طاولة المفاوضات مع المسئولين الإيرانيين، على الرغم من تلقيها إشارات تفيد بسعي طهران الحثيث للتوصل إلى اتفاق وعقد اجتماع ثنائي.

​وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض، إن إيران "لم ترَ شيئاً بعد"، مشدداً على أن العمليات العسكرية الأمريكية لم تنتهِ،  مع استمرار الغارات الجوية الأمريكية على البنى التحتية الإيرانية لليوم العاشر على التوالي.

​خط أحمر للنووي  خسائر بشرية فادحة

​وأوضح الرئيس الأمريكي أن الحصار البحري والعسكري المباشر على الموانئ الإيرانية سيبقى قائماً، مؤكداً بلغة حاسمة: ​"لن تحصل إيران على سلاح نووي مطلقاً.. وسنضرب أي منشأة يُشتبه في استخدامها لهذا الغرض، بما فيها منطقة «جبل الفأس» قريباً جداً".

 ونقد ترامب الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، واصفاً إياه بـ "الطريق الممهد" لطهران للحصول على القنبلة الذرية، لافتاً إلى أن عملية إعادة إعمار إيران عقب هذه المواجهة قد تستغرق ما بين 20 إلى 25 عاماً.


وعن الخسائر البشرية، وجّه ترامب تحذيراً شديد اللهجة قائلاً: "في كل مرة تُقتل فيها إيران جندياً أمريكياً، ستدفع الثمن مضاعفاً". 


حسم ملف البحر الأحمر والتهديدات الحوثية

وفيما يخص التهديدات البحرية، أشار ترامب بحسم ملف الجماعة الحوثية في اليمن، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية مستعدة للتدخل المباشر لضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر. وأضاف: "إذا حدث أي مساس بسلامة الممر البحري فسنتولى الأمر فوراً، كما فعلنا سابقاً".


مخاوف إقليمية واسعة من اتساع رقعة الحرب

​تأتي هذه التصريحات الحادة عقب تكثيف إيران هجماتها على مواقع عسكرية أمريكية بالمنطقة، مما أنهى فترة من الهدوء المؤقت.


في ذات الوقت تتصاعد المخاوف الدولية من تهديدات الحوثيين بفرض حظر بحري، وخوفا من تعطل حركة الطاقة العالمية وإغلاق مضيق هرمز.


 وعلى خلفية هذا التصعيد، جددت إسلام آباد، التي لعبت دور الوسيط بين الطرفين، دعوتها للتهدئة ضبطاً للنفس، وسط غياب أي أفق سياسي لإعادة إحياء التفاهمات الموقعة بين الجانبين.