كتبت شيماء حمدالله
أعلنت إسرائيل، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، اغتيال محمد أبو علوان، الذي وصفه الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك» بأنه رئيس قسم المالية في حركة حماس، إثر غارة استهدفته في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقالت إسرائيل إن العملية استهدفت المسؤول عن إدارة الموارد المالية للحركة، معتبرة أن اغتياله يأتي ضمن تحرك أوسع يستهدف مصادر تمويل حماس وقياداتها، بهدف منع الحركة من إعادة بناء قدراتها المالية والعسكرية.
إسرائيل تعلن استهداف المسؤول المالي في حماس
وجاء الإعلان في بيان مشترك للجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك، أكد تنفيذ ضربة قال الجانب الإسرائيلي إنها استهدفت أبو علوان في خان يونس.
كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن العملية تأتي في إطار استراتيجية تستهدف قيادات حماس ومصادر تمويلها، باعتبارها جزءًا من الجهود الرامية إلى الحد من قدرة الحركة على إعادة تنظيم صفوفها وبناء قدراتها من جديد.
وبحسب البيان الإسرائيلي، فإن استهداف أبو علوان يمثل جزءًا من سياسة متواصلة لضرب الموارد التي تعتمد عليها الحركة، إلى جانب العمليات التي تستهدف البنية التحتية والقيادات الميدانية في قطاع غزة.
نتنياهو وكاتس: سنواصل استهداف قيادات حماس
وأكد نتنياهو وكاتس مواصلة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد ما وصفاه بالبنية التحتية والقيادات التابعة لحركة حماس في القطاع.
وأشار المسؤولان الإسرائيليان إلى أن استهداف مصادر التمويل والقيادات يأتي ضمن استراتيجية أوسع لمنع الحركة من إعادة بناء قدراتها المالية والعسكرية، مؤكدين استمرار العمليات لتحقيق أهداف الحرب التي أعلنتها إسرائيل.
وتعكس التصريحات الإسرائيلية استمرار التركيز على الجانب المالي لحركة حماس، إلى جانب العمليات العسكرية التي تستهدف مواقع وبنية تحتية وقيادات في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
حماس لم تعلق على إعلان اغتيال أبو علوان
في المقابل، لم يصدر عن حركة حماس، حتى لحظة إعداد التقرير، أي تعقيب رسمي بشأن الإعلان الإسرائيلي عن مقتل محمد أبو علوان.
كما لم تقدم الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة تأكيدًا أو نفيًا رسميًا للنبأ، أو توضيحًا بشأن طبيعة الموقع الذي استهدفته الغارة الإسرائيلية في خان يونس.
ويأتي غياب التعقيب الفلسطيني في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، بينما تتواصل تداعيات الحرب على الأوضاع الإنسانية للسكان.
استمرار العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة
وتزامن الإعلان عن اغتيال المسؤول المالي في حماس مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في قطاع غزة، والتي تشمل غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق متفرقة من القطاع.
وتتسبب العمليات المتواصلة في خسائر بشرية ومادية واسعة، بالتزامن مع تزايد الاحتياجات الإنسانية ونقص شديد في المستلزمات الأساسية، وفق ما يورده التقرير.
وفي ظل استمرار العمليات العسكرية، تتجدد الدعوات الدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، إلى جانب المطالبات برفع الحصار وضمان وصول الاحتياجات الأساسية إلى سكان قطاع غزة.
وبينما تؤكد إسرائيل استمرار استهداف قيادات حماس ومصادر تمويلها وبنيتها التحتية، لا تزال الحركة لم تصدر موقفًا رسميًا بشأن إعلان مقتل محمد أبو علوان حتى وقت إعداد التقرير، في وقت يستمر فيه التصعيد العسكري داخل القطاع وتتصاعد معه التداعيات الإنسانية.




