كتب : محمد فتحي
توفيت منذ قليل الطفلة رحمة، المعروفة بضحية حقنة الكلور في الصف، متأثرة بإصابتها، بعد أيام من خضوعها لعدة عمليات جراحية داخل مستشفى أبو الريش في محاولة لإنقاذ حياتها.
وفاة الطفلة رحمة ضحية حقنة الكلور من جدتها بالصف
وكشف التقرير الطبي الخاص بالطفلة أن التشخيص المبدئي للحالة كان الاشتباه في تعرضها للدغة ثعبان أو الإصابة بسم ثعبان، بعدما ظهرت على جسدها آثار تشبه أنياب الثعابين، إلا أن الفحوصات الطبية اللاحقة كشفت تعرضها لتسمم شديد تسبب في غرغرينا وموت للأنسجة بأجزاء واسعة من الأمعاء.
وأوضح التقرير أن الطفلة عانت أيضًا من التهاب بريتوني حاد نتيجة حدوث ثقوب بالمعدة والأمعاء وتسرب محتوياتها إلى تجويف البطن، ما استدعى تدخلات جراحية عاجلة واستئصال أجزاء من الأمعاء بسبب تدهور حالتها الصحية.
وأظهرت التحقيقات أن الجدة المتهمة حاولت إخفاء الجريمة بادعاء تعرض الطفلة للدغة ثعبان، بعدما قامت بحقنها بحقنتين متجاورتين لإيهام الجميع بأنها آثار أنياب ثعبان.
كما أكدت التحريات أن الإصابات التي تعرض لها الجهاز الهضمي للطفلة لا تتفق مع أعراض أو مضاعفات لدغات الثعابين المعتادة، ما عزز وجود شبهة جنائية في الواقعة، فيما تواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات لكشف ملابسات الحادث كاملة.

