يستعد حسام حسن لفتح فصل جديد في مسيرته الكروية، بعد رحلة بدأت كلاعب في كأس العالم 1990 بإيطاليا، وتنتهي به مديراً فنياً لمنتخب مصر في مونديال 2026 المقرر إقامته الشهر المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكان العميد خاض المونديال كلاعب تحت قيادة الراحل محمود الجوهري، وشارك أساسياً في 3 مواجهات كاملة أمام هولندا وأيرلندا وإنجلترا بواقع 270 دقيقة، قدم خلالها أداءً قوياً رغم عدم التهديف. ويظل أبرز مواقفه حصوله على ركلة الجزاء التاريخية أمام الطواحين الهولندية التي سجلها مجدي عبد الغني لهدف التعادل.
و تلك المحطة جعلته يدخل قائمة أفضل 1000 لاعب شاركوا في تاريخ كأس العالم، قبل أن يمتد مشواره الدولي مع الفراعنة من 1985 حتى 2006 ليصبح أحد أيقونات الكرة المصرية والأفريقية.
واليوم يعود حسام حسن إلى المونديال لكن من مقعد القيادة الفنية، ليقود جيلاً جديداً من الفراعنة بحثاً عن إنجاز يضاف إلى سجله الحافل كلاعب وكمدرب.

