أزمة مستشفى الشاطبي| جمال شعبان: لا ندافع عن فاسد.. وننتظر كلمة الجهات المختصة

مستشفى الشاطبي

في ظل الجدل الواسع الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن ما تم تداوله عن مستشفى الشاطبي بالإسكندرية، جاءت مطالب لتحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات غير المؤكدة، والفصل في مثل هذه الوقائع يجب أن يستند إلى نتائج التحقيقات والبيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، مع ضرورة محاسبة أي مقصر حال ثبوت وجود مخالفات أو تجاوزات.


من ناحية آخرى، أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن هناك أخبارًا كثيرة تم تداولها اليوم بشأن مستشفى الشاطبي بالإسكندرية، وتحديدا في قسم النساء والتوليد مشيرًا إلى أنه لا يتعامل مع كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره حقيقة نهائية، وإنما ينتظر البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدًا أنه في حال ثبوت أي خطأ فسيتم التعامل معه وفقًا للقانون.


وأضاف خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، أن هناك مسؤولين يحظون بثقة كبيرة، إلى جانب الجهات المختصة والنقابات والجامعة، التي تعمل على فحص ما تم تداوله والتحقق من الحقائق، تمهيدًا لاتخاذ القرارات المناسبة.


ولفت العميد السابق لمعهد القلب القومي، إلى أنه ينحاز دائمًا للمرضى البسطاء ولشباب الأطباء، موضحًا أنه سبق أن أكد ذلك خلال إحدى اللقاءات مه الإعلامي أحمد موسى عبر صدى البلد، مشيرًا إلى أنه عندما كان مديرًا لمعهد القلب القومي كان يحرص على إجراء العمليات الجراحية العاجلة للمرضى دون تأخير، على أن تستكمل الإجراءات الإدارية لاحقًا.



وأشار إلى أنه لا يدافع عن أي فاسد، ولا يقبل التعامل مع المرضى بقسوة أو دون رحمة، مؤكدًا أن حسن معاملة المرضى ومساندتهم نفسيًا يمثلان جزءًا مهمًا من العلاج، ولهما أثر إيجابي كبير على المرضى.


وتحدث عن تجربة شخصية مر بها، موضحًا أنه تعرض لبعض الأزمات والتحديات في حياته، لكنه كان يستمد القوة من دعوات المرضى ومساندتهم، مؤكدًا أن الكلمة الطيبة والدعاء الصادق لهما أثر كبير في تجاوز المحن والصعوبات.