خلال لقائه وزير خارجية باكستان في واشنطن.. روبيو يشيد بوساطة إسلام آباد مع إيران

وزيرا خارجية أمريكا وباكستان

عقد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم الجمعة، جلسة مباحثات موسعة في العاصمة واشنطن مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، تركزت حول جهود تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ودفع العلاقات الثنائية بين البلدين.


وأعرب روبيو، خلال اللقاء، عن خالص تعازيه في ضحايا الهجوم الإرهابي الأخير الذي شنه ما يسمى "جيش تحرير بلوشستان" في مدينة كويتا، مثمناً في الوقت ذاته الدور البناء والمخلص الذي تواصل باكستان لعبه لدعم رؤية الرئيس دونالد ترامب للسلام في المنطقة، والجهود الدبلوماسية الدؤوبة التي تبذلها إسلام آباد كوسيط مع طهران.


تطابق الرؤى ودفع الشراكة وفي سياق متصل، أفاد بيان مشترك صدر عن وزارتي الخارجية في واشنطن وإسلام آباد، بأن الوزيرين أعربا عن ارتياحهما التام للزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية، وتبادلا وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية المتسارعة.


واتفق الجانبان على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات الاستراتيجية، وفي مقدمتها التجارة، والاستثمار، والأمن، ومكافحة الإرهاب، مؤكدين أهمية المضي قدماً بالشراكة الأمريكية-الباكستانية عبر تكثيف التبادلات رفيعة المستوى لخدمة مصالح الشعبين وتعزيز الازدهار الإقليمي.


كواليس الزيارة والملف الإيراني وكان وزير الخارجية الباكستاني قد وصل إلى واشنطن في وقت سابق اليوم، مختتماً زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى نيويورك شارك خلالها في اجتماعات تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، ومن المقرر أن يغادر العاصمة الأمريكية عائداً إلى بلاده عقب انتهاء لقاءاته الرسمية.


وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة تزامناً مع ما تواتر في وسائل الإعلام الأمريكية حول اقتراب المفاوضين من واشنطن وطهران من التوصل إلى اتفاق يقضي بتمديد وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين لمدة 60 يوماً؛ وهو الاختراق المرتقب الذي يظل رهناً بالموافقة النهائية للرئيس ترامب، والذي أعلن بدوره أنه بصدد اتخاذ "قرار حاسم" بشأن الملف الإيراني.