أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن بلاده لا تسعى لحيازة سلاح نووي،مؤكدا في الوقت ذاته على أن طهران لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم، وأنه "يتعين على الطرف الاخر خيار سوى القبول بهذا الحق".
جاءت تصريحات بزشكيان، التي نقلها موقع الرئاسة الإيرانية، تزامناً مع بدء اللقاءات التمهيدية للمحادثات الفنية بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، بمشاركة ممثلين عن قطر وباكستان.
وتأتي هذه المباحثات تمهيداً لجولة جديدة تستهدف بدء تنفيذ "مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب" الموقعة في 17 يونيو الجاري، حيث يخوض مفاوضو البلدين سباقاً مع الزمن مدته 60 يوماً لبلورة.
الاتفاق الفني النهائي
وأضاف الرئيس الإيراني أن واشنطن تطلب ألا تطور بلاده قنبلة ذرية، معقباً: "هذا ليس أمراً جديداً، ويمكننا تأكيد ذلك كتابةً؛ إذ لا نية لدينا لتطوير سلاح نووي".
وفي السياق ذاته، وافقت طهران -بموجب البند الثامن من الاتفاق- على عدم امتلاك أو شراء أسلحة نووية، مع الاتفاق على آلية مشتركة للتعامل مع مخزونها من اليورانيوم المخصب، وهي الآلية التي ستُحسم تفاصيلها خلال محادثات سويسرا الحالية.
وكان قد، انضم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، إلى اجتماعات سويسرا؛ حيث التقى وزير الخارجية السويسري في منتجع "بورجنستوك" لبحث الدور المرتقب للوكالة والمسار الدبلوماسي القادم.
وأكد جروسي في تصريحات له أنه "في هذه اللحظة الحرجة، من الضروري منح الدبلوماسية كل فرصة ممكنة للنجاح.

