أدانت دول عربية عدة، اليوم الأحد، الهجمات الإيرانية التي استهدفت بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة كلاً من دولة الكويت ومملكة البحرين، واصفة إياها بالانتهاك الصارخ لسيادة الدولتين وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي ذات الوقت أعربت وزارة الخارجية المصرية عن إدانتها البالغة للاعتداءات الإيرانية، مؤكدة تضامن مصر الكامل مع البحرين والكويت، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على أمنهما واستقرارهما، ومؤكدة على ضرورة الالتزام بالمسار التفاوضي القائم ودعم الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة.
ومن جانبها ايضا، أعربت وزارة الخارجية السعودية رفض المملكة القاطع لهذه "الاعتداءات الآثمة" التي لم تستهدف الدولتين الشقيقتين فحسب، بل طالت أيضاً أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تقوض كافة الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
ومن جانبه ، أدان جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الهجمات الإرهابية الغادرة، مؤكداً أنها تشكل تهديداً مباشراً لسلامة المواطنين والمقيمين على أراضي البحرين والكويت، معتبرا إياه خرقا واضحاً للمساعي الإقليمية والدولية الساعية لترسيخ السلام، مؤكداً دعم المجلس الكامل للإجراءات الأمنية التي تتخذها الدولتان.
وفي ذات السياق شددت وزارة الخارجية الإماراتية على أن هذا السلوك العدواني يمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدة تضامن أبوظبي المطلق مع المنامة والكويت في الحفاظ على أمنهما وسلامة أراضيهما.
كما أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية الاعتداءات الإيرانية "الغاشمة"، معتبرة إياها تصعيداً خطيراً ينتهك قواعد القانون الدولي بشكل سافر وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، أكدت وزارة الخارجية القطرية ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات ودعت إلى الاستمرار في مسار الحوار وخفض التصعيد والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم، معلنة تضامن الدوحة الكامل مع البلدين.
وفي ذات الاتجاه، جددت وزارة الخارجية العُمانية رفض السلطنة لكافة الأعمال التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، داعيةً الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وتغليب لغة الدوار والدبلوماسية بما يسهم في احتواء التصعيد وتعزيز السلام الإقليمي.

