كشفت وكالة "مهر" الإيرانية ومصادر مطلعة عن الملامح النهائية لمسودة الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، المكون من 14 بنداً، والذي يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، وسط توقعات أمريكية بتوقيع "اتفاق سلام" مطلع الأسبوع المقبل يضمن عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وتنص المسودة -التي تجري صياغتها النهائية حالياً في المؤسسات المختصة تمهيداً لإقرارها- على تمديد الهدنة الحالية لمدة 60 يوماً، تُجرى خلالها مفاوضات مكثفة حول ملف اليورانيوم عالي التخصيب، والقضايا النووية والاقتصادية العالقة، مع استبعاد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني تماماً من طاولة النقاش.
وبموجب الاتفاق، تلتزم الولايات المتحدة بتخفيف العقوبات المفروضة على طهران، ورفع العقوبات النفطية، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب رفع الحصار البحري وسحب القوات الأمريكية من محيط إيران خلال 30 يوماً. كما يشترط الاتفاق أن تقدم واشنطن خطة شاملة لإعادة بناء الاقتصاد الإيراني.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية أن طهران منحت موافقتها النهائية على البنود، ونقلتها عبر الوسيط القطري إلى الجانب الأمريكي، مشيرة إلى أنه سيتم تعيين وسيط دولي للإشراف على الالتزام بالاتفاق ومراقبة أي خروقات محتملة.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن البلدين قد يوقعان اتفاق السلام في غضون أيام، مما يمهد الطريق لإنهاء الصراع الذي أسفر عن مقتل الآلاف وتسبب في قفزة حادة بأسعار الطاقة العالمية.

