5 سفارات غربية تصعّد موقفها بشأن لبنان.. مطالبة بحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة

لبنان

كتبت شيماء حمدالله 


أكدت خمس سفارات غربية، هي بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا واليابان، دعمها القوي لسيادة لبنان وتعزيز سلطة الدولة على كامل أراضيها، مشددة على ضرورة حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، وأن تكون الدولة اللبنانية الجهة الوحيدة صاحبة القرار في قضايا الحرب والسلم.


وجاء الموقف في بيان مشترك صدر اليوم الخميس، عبّرت فيه السفارات، التي وصفت نفسها بأنها «أصدقاء للبنان»، عن دعمها للحكومة اللبنانية في جهودها الرامية إلى استعادة سلطتها السيادية، بالتزامن مع تطورات قضية ضهر البيدر.


السفارات الخمس تدعو إلى تحقيق مستقل في قضية ضهر البيدر


وأشارت السفارات إلى أنها أخذت علماً بالخطوات التي اتخذتها السلطات اللبنانية بشأن قضية ضهر البيدر، داعية إلى استكمال المسار القضائي بصورة سريعة ومستقلة، بعيداً عن أي تدخلات سياسية، بما يضمن تحقيق المساءلة الكاملة ومحاسبة المسؤولين.


وشدد البيان على أهمية التعامل مع القضية من خلال إجراءات قضائية مستقلة، بما يحافظ على نزاهة التحقيق ويضمن عدم التأثير على مساره.


مطالبة الأحزاب والنواب بإعلان موقف واضح من قرار الحرب والسلم


وفي سياق متصل، اعتبرت السفارات الخمس أن الظروف الراهنة في لبنان تستدعي الحصول على التزام علني وواضح من جميع أعضاء مجلس النواب والأحزاب السياسية، يؤكد دعمهم لتصريحات رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بشأن حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية.


وأكدت أن هذا الالتزام يمثل خطوة مهمة لترسيخ مبدأ سيادة الدولة، ومنع وجود أي جهة أخرى تنازع المؤسسات الرسمية سلطتها في اتخاذ القرارات المتعلقة بأمن البلاد ومصيرها.


دعم غربي لاستعادة سيادة الدولة اللبنانية


وجددت السفارات رغبتها الراسخة في أن تستعيد الدولة اللبنانية سلطتها السيادية الفعلية والكاملة على جميع أراضيها، مؤكدة دعمها للحكومة في مساعيها الرامية إلى تعزيز مؤسسات الدولة وتكريس مسؤوليتها الحصرية عن الأمن والقرارات السيادية.


ويأتي البيان في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى تعزيز سلطة المؤسسات اللبنانية، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة، وسط استمرار الجدل الداخلي بشأن دور القوى المسلحة خارج إطار المؤسسات الرسمية.