كشف المايسترو محمد الموجي، مدير مهرجان الموسيقى العربية، تفاصيل نشأته في بيئة فنية أسهمت في تشكيل علاقته بالموسيقى منذ سنوات طفولته الأولى، مستعرضاً الأثر البالغ لعائلته في صقل شغفه الفني، إضافة إلى الذكريات التي جمعته بأسرته أثناء المناسبات والأعياد.
بيئة فنية وتنوع في المدارس الموسيقية
وأوضح المايسترو محمد الموجي خلال لقائه مع الإعلامية رانيا محمود في بودكاست «صوت» أن الأجواء الفنية كانت حاضرة داخل المنزل بصفة مستمرة، حيث اعتاد أفراد أسرته الاستماع إلى أعمال كبار المطربين والملحنين في ذلك الوقت، مما أتاح له فرصة التعرف على مدارس غنائية متنوعة منذ الصغر. وأضاف أن التذوق الموسيقي لدى العائلة لم يقتصر على لون فني محدد أو الاستماع لألحان شخص بعينه، بل امتد ليشمل تجارب زملائه من الملحنين والفنانين مع الانفتاح على مختلف الاتجاهات الفنية.
أصوات استثنائية وجلسات غنائية عائلية
وأشار الموجي إلى أن ذوقه الموسيقي تشكل عبر الاستماع لقامة من نجوم الغناء، في مقدمتهم فايزة أحمد، ووردة، وشادية، ونجاة، وعبد الحليم حافظ، وفريد الأطرش، ومحمد فوزي، ومحمد رشدي. وأكد أن جميع أفراد عائلته يمتلكون أصواتاً جميلة حتى ممن يعملون خارج المجال الفني، وهو ما كان يحول التجمعات والمناسبات كأعياد الميلاد واحتفالات رأس السنة إلى سهرات غنائية يشاركون فيها جميعاً، مشيراً إلى أنهم دأبوا على اختتام إحدى تلك السهرات بأغنية «بيت العز» للفنانة فايزة أحمد.
ذكريات الطفولة وقارئة الفنجان
واختتم الموجي حديثه بالإشارة إلى أن نشأته وسط والداه وأشقائه وأقربائه وهم يغنون جعلت الموسيقى جزءاً أصيلاً من حياته ووجدانه بصورة طبيعية، مستعيداً ذكرياته مع الأغنيات التي استمع إليها في صغره وكان لها الأثر البالغ في تشكيل ذائقته الموسيقية، ومن بينها أغنية «قارئة الفنجان».
