النفط يفقد 1% مع إعلان ترامب زيادة إمدادات الديزل واستعداد أرامكو لاستئناف الشحنات لأوروبا

النفط

تراجعت أسعار النفط بنحو 1%، اليوم الجمعة، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن زيادة إمدادات الديزل إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، بالتزامن مع استعداد شركة أرامكو السعودية لاستئناف توريد كامل كميات الخام التي طلبتها المصافي الأوروبية لشهر نوفمبر المقبل.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت إلى أقل من 103 دولارات للبرميل، بينما جرى تداول الخام الأمريكي فوق مستوى 91 دولارًا، وسط ترقب الأسواق لتأثير زيادة الإمدادات الروسية والسعودية على توازن العرض والطلب في أسواق الطاقة العالمية.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال» اليوم الجمعة، إنه اتفق مع الرئيس الروسي على تزويد الأسواق الأمريكية والعالمية بأكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل.

وأضاف أن روسيا ستوفر 500 ألف طن إضافية من الديزل خلال نوفمبر المقبل، على أن تتبعها كميات أخرى تصل إلى مليون طن، مشيرًا إلى إمكانية ضخ 3 ملايين طن إضافية خلال فترة قصيرة، حال جاهزية مصافي الديزل الروسية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتابع فيه الأسواق تطورات المعروض العالمي من الطاقة، وسط مخاوف من استمرار الضغوط على الإمدادات، فيما قد تسهم زيادة الكميات المتاحة في التأثير على اتجاهات الأسعار.

وفي سياق متصل، تستعد شركة أرامكو السعودية لاستئناف توريد كامل كميات النفط الخام التي طلبتها المصافي الأوروبية لشهر نوفمبر، بعد عودة خط أنابيب شرق-غرب إلى التشغيل عقب تعرضه لهجمات.

ونقلت وكالة «بلومبرج» أن 3 مصافٍ أوروبية على الأقل تلقت تأكيدات بحصولها على كامل حصصها من الخام السعودي الشهر المقبل، بعد اضطرابات الإمدادات التي شهدها أكتوبر الجاري.

ويمثل استئناف التوريدات تحولًا عن الشهر الماضي، إذ أبلغت أرامكو المصافي الأوروبية بعدم تخصيص شحنات من النفط الخام لها خلال أكتوبر، عقب الهجوم الذي استهدف خط أنابيب شرق-غرب، أحد المسارات الرئيسية لنقل النفط داخل المملكة.

وأجبر توقف الإمدادات السعودية خلال أكتوبر الشركات الأوروبية على البحث عن مصادر بديلة لتلبية احتياجاتها التشغيلية وتأمين الشحنات المطلوبة في الوقت المناسب.

ومع عودة خط الأنابيب إلى العمل واستئناف التوريدات المقررة لشهر نوفمبر، قد تتراجع الضغوط المباشرة على المصافي الأوروبية التي اضطرت خلال الفترة الماضية إلى الاعتماد على مصادر أخرى لتوفير احتياجاتها من الخام.