حريق هائل في سجن عين العرب يقتل 9 سجناء.. وفوضى تفتح باب الهروب

عين العرب

كتبت شيماء حمدالله 


لقي 9 سجناء مصرعهم وأصيب 17 آخرون، فجر السبت، جراء حريق هائل اندلع داخل سجن عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي، وسط حالة من الفوضى سمحت لعدد من السجناء بالفرار من المكان.


ونُقل المصابون إلى مستشفى عين العرب والمستشفى الألماني في المدينة لتلقي العلاج، وفق مصادر محلية، أكدت أن الحريق تسبب في أضرار ودمار كبيرين داخل مبنى السجن.


حريق سجن عين العرب وسط حالة من الفوضى


اندلع الحريق خلال حالة من الفوضى داخل السجن، فيما أفادت مصادر بأن عددًا من النزلاء أثاروا أعمال شغب تزامنت مع التوترات التي شهدتها المدينة خلال اليوم السابق.


واستغل بعض السجناء حالة الاضطراب التي أعقبت اندلاع الحريق وتمكنوا من الفرار، في وقت لم تتضح فيه أعداد الفارين أو تفاصيل الإجراءات المتخذة لتعقبهم.


وأشارت وكالة الأنباء السورية «سانا» إلى أن سجن عين العرب لا يزال تحت إدارة كوادره السابقة، ولم تتسلمه قوى الأمن الداخلي حتى الآن، رغم استضافة المدينة لقوى الأمن الداخلي.


اعتقال 27 شابًا يشعل التوترات في كوباني


جاء الحريق بالتزامن مع توترات أمنية شهدتها مدينة عين العرب، عقب اعتقال قوى الأمن الداخلي عددًا من الشبان من أبناء المنطقة.

وبدأت الأحداث باعتقال 27 شابًا، أُفرج لاحقًا عن 10 منهم، فيما جرى نقل باقي المعتقلين باتجاه حلب، بحسب المعلومات المتداولة من مصادر محلية.


وتزامنت هذه التطورات مع حالة من الاحتقان في المدينة على خلفية مقتل المقاتل السابق في قوات سوريا الديمقراطية، سامي شيخموس حسو، المعروف بلقب «سيبان».


مقتل سامي شيخموس حسو وراء التوترات


ارتبطت التوترات الأخيرة في عين العرب بمقتل سامي شيخموس حسو، وهو مقاتل سابق في قوات سوريا الديمقراطية، الأمر الذي أدى إلى تصاعد حالة التوتر والاحتقان داخل المدينة.


ودان محافظ الحسكة نور الدين أحمد مقتل حسو، مؤكدًا أن حماية أمن المواطنين مسؤولية الدولة، وأن الأجهزة الأمنية والقضائية تلاحق المتورطين في الحادث تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء.


ماذا حدث داخل سجن عين العرب؟


تشير المعطيات المتاحة إلى أن الحريق اندلع في وقت كانت فيه المدينة تشهد توترات وأعمال شغب، قبل أن تتسبب النيران في سقوط قتلى ومصابين بين السجناء وإلحاق أضرار كبيرة بمبنى السجن.


ومع حالة الفوضى التي رافقت الحريق، تمكن عدد من السجناء من الفرار، بينما جرى نقل المصابين إلى مستشفيات المدينة لتلقي الرعاية الطبية.


ويأتي الحادث في وقت لا يزال فيه سجن عين العرب تحت إدارة كوادره السابقة، وفق ما أوردته «سانا»، في حين لم تتسلمه قوى الأمن الداخلي حتى الآن، ما يضيف بُعدًا أمنيًا إلى تداعيات الحريق والتوترات التي تشهدها المدينة.