كشفت البعثة الأثرية الإسبانية المصرية المشتركة، العاملة بمنطقة آثار سقارة، عن مقبرة أثرية تعود إلى أواخر عصر الأسرة الخامسة، وتحديدًا في عهد الملك «جد كارع إيسسي»، وذلك خلال أعمال موسم حفائر البعثة لعام 2026 بالمنطقة المعروفة باسم «جبانة مارييت» شمال سقارة.
وكشف منشور على الحساب الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك"، أن المقبرة المكتشفة تتمثل في مصطبة متوسطة الحجم تضم مقصورتين جنائزيتين،
تخص إحداهما شخصًا يُدعى «يونمين»، والذي شغل عددًا من المناصب الرفيعة، من بينها القاضي،
ومدير المحكمة، ورئيس الكتبة المختصين بالنظر في العرائض والشكاوى، بينما تخص المقصورة
الثانية والده «إيتي»، الذي شغل وظائف كتابية مرتبطة بإدارة الأراضي الزراعية، والقرابين.
ويضيف الكشف معلومات أثرية جديدة حول جبانة سقارة خلال أواخر عصر الأسرة الخامسة، كما يلقي مزيدًا من الضوء على طبيعة المقابر وطرزها المعمارية والفنية، إلى جانب الوظائف الإدارية التي شغلها كبار موظفي الدولة خلال هذه الفترة من تاريخ مصر القديمة.
وانتهت البعثة من أعمال الحفائر والتوثيق العلمي الكامل للمقصورتين،
إلى جانب تنفيذ برنامج متكامل لأعمال الصيانة والترميم والحفظ الأثري للعناصر المعمارية
والزخرفية المكتشفة، بما يضمن الحفاظ عليها وصونها للأجيال القادمة.

