روسيا تقصف كييف بصواريخ باليستية والدفاعات الأوكرانية تتصدى لهجوم واسع

صاروخ

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف فجر الأربعاء ساعات عصيبة، بعدما دوّت صفارات الإنذار وتبعتها انفجارات قوية، مع بدء هجوم صاروخي روسي جديد أعاد أجواء الحرب إلى قلب المدينة، بينما سارعت أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ في محاولة للحد من آثار الهجوم.

أعلن رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية كييف، فيتالي كليتشكو، أن القوات الروسية شنت هجومًا بالصواريخ الباليستية على المدينة خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء، ما أدى إلى تفعيل منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع الهجوم.

وأوضح كليتشكو، عبر تطبيق "تيليجرام"، أن الدفاعات الجوية الأوكرانية بدأت العمل فور رصد الصواريخ، في وقت سُمع فيه دوي انفجارات في مناطق متفرقة من العاصمة، دون الإعلان حتى الآن عن حصيلة رسمية للخسائر أو الإصابات.

ويأتي هذا التصعيد بعد يومين من إعلان السلطات الروسية مقتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة نحو 40 آخرين في مدينة غيلينجيك السياحية المطلة على البحر الأسود، إثر هجوم بطائرة مسيرة نسبت موسكو مسؤوليته إلى أوكرانيا.

وقالت روسيا إن الهجوم استهدف منطقة مدنية مكتظة بالسكان، فيما أظهرت مقاطع مصورة جرى التحقق منها وقوع انفجار قوي بالقرب من أحد الشواطئ المزدحمة بعد اصطدام طائرة مسيرة بالموقع.

ووصف حاكم إقليم كراسنودار، فينيامين كوندراتيف، الحادث بأنه "مأساة"، مؤكدًا أن الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، في ظل استمرار تبادل الهجمات بين موسكو وكييف واتساع رقعة التصعيد العسكري بين الجانبين.