البنتاغون يكشف حصيلة جديدة لخسائر الجيش الأمريكي في المواجهة مع إيران

الجيش الأمريكي

تكشف الأرقام الصادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية عن تصاعد كلفة المواجهة العسكرية مع إيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل واشنطن من استمرار النزاع وتأثيره على جاهزية القوات الأمريكية ومخزونها من الأسلحة الدفاعية.

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ارتفاع عدد الجنود الأمريكيين المصابين خلال العمليات العسكرية المرتبطة بالنزاع مع إيران إلى 687 جنديًا، وفق أحدث الإحصاءات الرسمية حتى 4 أغسطس، في مؤشر يعكس استمرار تداعيات المواجهة العسكرية بين الجانبين.

وأظهرت البيانات أن 417 عسكريًا أصيبوا خلال عملية "إبيك فيوري"، التي كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلنت انتهاءها في الخامس من مايو الماضي، بينما سُجلت 270 إصابة جديدة منذ انطلاق العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران في السابع من يوليو، ليصل إجمالي المصابين إلى 687 جنديًا.

وفي المقابل، لم تشهد حصيلة القتلى أي تغيير، إذ لا تزال عند 18 عسكريًا أمريكيًا وفق آخر إعلان رسمي صادر عن البنتاغون.

وتزامن ذلك مع تقارير إعلامية أمريكية أشارت إلى ضغوط متزايدة تواجهها المؤسسة العسكرية الأمريكية بسبب استهلاك كميات كبيرة من الذخائر الدفاعية خلال المواجهات مع إيران.

وذكرت شبكة CNN، نقلًا عن مسؤولين ومصادر مطلعة، أن القوات الأمريكية استهلكت ما يقرب من 80% من مخزونها الرئيسي من الصواريخ الاعتراضية خلال النزاع، وهو ما أثار مخاوف داخل الإدارة الأمريكية بشأن القدرة على التعامل مع أي تصعيد عسكري جديد.

وأضافت الشبكة أن ملف مخزون الصواريخ طُرح أكثر من مرة خلال اجتماعات مسؤولي إدارة ترامب في الأسابيع الأخيرة، خاصة أثناء مناقشة خيارات الرد العسكري المحتملة، وقبيل القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي بإلغاء الضربات التي كان مخططًا تنفيذها ضد إيران في الثاني من أغسطس.

وتعكس هذه التطورات استمرار القلق داخل الدوائر العسكرية الأمريكية من تداعيات المواجهة الممتدة مع إيران، سواء على مستوى الخسائر البشرية أو الجاهزية العسكرية والقدرات الدفاعية.