أكد النائب عاطف مغاوري، عضو مجلس النواب والقيادي بحزب التجمع، أن الحاجة إلى وجود مجالس محلية أصبحت ملحة، في ظل تعدد المشكلات المرتبطة بالإدارة والخدمات المحلية.
وأوضح مغاوري أن آخر انتخابات للمجالس المحلية أجريت عام 2008، بينما تم حل المجالس المحلية في مارس 2011 عقب حل الحزب الوطني.
وأشار إلى أن غياب المجالس المحلية أدى إلى تحميل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أعباء محلية ليست من اختصاصهم الأساسي، موضحًا أن بعض طلبات النواب للوزراء والجهات التنفيذية لا ترقى في طبيعتها إلى مستوى اختصاصات مجلس محلي قرية أو مركز.
ولفت إلى أن منظومة الإدارة المحلية تقوم على جناحين، أحدهما تنفيذي والآخر شعبي، مؤكدًا أن الجناح التنفيذي يعمل حاليًا دون وجود الجناح الشعبي المتمثل في المجالس المحلية، وبالتالي لا يمكن للإدارة المحلية أن تؤدي دورها بصورة متكاملة.
وقال مغاوري: «أرى أن مشكلات المحليات وصلت إلى الحلقوم»، معتبرًا أن غياب الرقابة الشعبية المحلية ينعكس على مصالح المواطنين والخدمات المقدمة لهم.
وأكد أن عودة المجالس المحلية أصبحت ضرورة في ظل استمرار المشكلات المرتبطة بالإدارة والخدمات المحلية، بما يتيح وجود رقابة شعبية على أداء الأجهزة التنفيذية والتعامل مع القضايا التي تمس حياة المواطنين على مستوى القرى والمراكز والمحافظات.
