واصل منتخب مصر لكرة اليد للناشئات تحت 18 عامًا كتابة التاريخ في بطولة العالم المقامة حاليًا في رومانيا، بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على منتخب الدنمارك بنتيجة 23-22، ليحسم صدارة مجموعته في الدور الرئيسي ويبلغ الدور ربع النهائي، في إنجاز يؤكد التطور الكبير الذي تشهده كرة اليد النسائية المصرية.
ولم يكن الفوز على الدنمارك مجرد انتصار عابر، بل جاء ليكسر عقدة استمرت لسنوات طويلة، بعدما فرض المنتخب الدنماركي تفوقه في جميع المواجهات السابقة أمام ناشئات الفراعنة في بطولات العالم.
وجاءت نتائج المواجهات السابقة كالتالي:
* بطولة العالم 2016: فازت الدنمارك بنتيجة 34-20 ضمن مباريات المجموعة الرابعة.
* بطولة العالم 2018: فازت الدنمارك بنتيجة 24-15 في الدور التمهيدي.
* بطولة العالم 2022: فازت الدنمارك بنتيجة 32-27 في الدور الرئيسي.
لكن نسخة 2026 شهدت تغييرًا كبيرًا، بعدما نجحت ناشئات مصر في قلب الموازين وتحقيق أول انتصار في تاريخ المواجهات بين المنتخبين على مستوى بطولة العالم، لتضع حدًا للتفوق الدنماركي وتؤكد أن هذا الجيل قادر على منافسة كبار اللعبة.
وكان المنتخب المصري قد سبق له بلوغ الدور ربع النهائي في نسخة 2022، بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته خلف الدنمارك، قبل أن ينهي البطولة في المركز السابع عالميًا، وهو أفضل إنجاز للمنتخب حتى ذلك الوقت.
أما في النسخة الحالية، فقد تجاوز المنتخب ذلك الإنجاز بحسمه صدارة المجموعة، بعد تحقيق خمسة انتصارات متتالية على كرواتيا وفرنسا وفيجي في دور المجموعات، ثم كوريا الجنوبية والدنمارك في الدور الرئيسي، ليواصل مشواره في البطولة دون أي هزيمة.
ويطمح منتخب مصر إلى مواصلة نتائجه التاريخية، عندما يخوض مواجهة الدور ربع النهائي، أملاً في بلوغ المربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخه، وكتابة صفحة جديدة في سجل كرة اليد المصرية على المستوى العالمي.
