مع ارتفاع الحرارة.. كيف تحمى نفسك من الإجهاد الحراري

الإجهاد الحراري

مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسب الرطوبة خلال شهر أغسطس تزاد احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربات الشمس.

إليك إرشادات الوقاية من الإجهاد والأمراض المرتبطة بالحرارة وفقا لموقع مايو كلينك .

ارتداء ملابس مناسبة للطقس


اختر ملابس خفيفة الوزن، فضفاضة، ومصنوعة من أقمشة قابلة للتنفس.


 ابتعد عن الملابس الداكنة أو الضيقة التي تمنع جسدك من التبريد الطبيعي وتعيق تبخر العرق.


الحفاظ على الترطيب المستمر

 

احرص على شرب كميات وفيرة من السوائل طوال اليوم، دون انتظار الشعور بالعطش.


 تُمثل المياه والمشروبات الرياضية الغنية بالإلكتروليتات الخيار الأفضل لتعويض الأملاح والمعادن المفقودة عبر العرق.


 تجنب الإفراط في المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكحول، لكونها تزيد من معدلات جفاف الجسم.


حماية البشرة من حروق الشمس



 لا تقتصر أضرار الشمس على البشرة فحسب، بل تُضعف حروق الشمس قدرة الجسم على تنظيم حرارته بكفاءة.


 استخدم واقياً شمسياً واسع المدى (Broad-spectrum) بدرجة حماية (SPF) لا تقل عن 30، مع ضرورة إعادة وضعه كل ساعتين.


ارتدِ قبعات ذات حواف عريضة ونظارات شمسية عند الخروج نهاراً.


إدارة الأوقات والأنشطة الخارجية


 تجنب التواجد المباشر تحت أشعة الشمس أو ممارسة الأنشطة الشاقة خلال أشد ساعات اليوم حرارة (عادة ما بين الساعة 10 صباحاً و4 عصراً).

 

انقل التمارين الرياضية أو المهام الخارجية إلى الصباح الباكر أو المساء عندما تنخفض درجات الحرارة نسبياً.


 منح الجسم فرصة للتأقلم 


 يحتاج الجسم إلى أسابيع عدة ليتكيف مع الأجواء الحارة لذا يُنصح بالتدريج في تقليل أو زيادة ساعات العمل والتمارين تحت الشمس حتى يعتاد الجسم على الطقس.


محاذير بالغة الأهمية

 

لا تترك أي شخص أو حيوان أليف داخل سيارة مغلقة مطلقاً حتى لو لفترة قصيرة أو بفتح النوافذ قليلاً، حيث ترتفع درجات الحرارة داخل السيارات بشكل خطير وسريع للغاية.


 راجع أدويرتك إذا كنت تتناول أدوية مزمنة (مثل مدرات البول أو مضادات الاكتئاب)، إذ قد تؤثر بعض الأدوية على قدرة الجسم على تنظيم الحرارة والاحتفاظ بالسوائل.