أكد وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، دعم بلاده التام للاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشددًا على ضرورة العمل على إقامتها فعليًا على الأرض؛ وهو ما تسعى إليه روما من خلال استضافتها للفاعليات الدبلوماسية الدولية.
وأوضح تاياني، خلال فعاليات اليوم الثاني لاجتماع "التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين" المنعقد في العاصمة الإيطالية، أن استضافة هذا الاجتماع، إلى جانب جولة المفاوضات المرتقبة الأسبوع المقبل بشأن الاتفاق بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، تعكس تحول روما إلى "عاصمة للسلام"، وتؤكد الدور المحوري الذي تلعبه إيطاليا وتعزيز الحوار الدبلوماسي لبناء السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، أعرب رئيس الدبلوماسية الإيطالية عن قلقه البالغ إزاء التصعيد في الضفة الغربية، معربًا عن إدانته الشديدة لأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون. وشدد على رفض بلاده القاطع لأي محاولات للتوسع الاستيطاني أو مخططات الضم التي من شأنها تقويض فرص تحقيق حل الدولتين.

