ترامب يكشف تفاصيل أول اتصال برئيس وزراء بريطانيا الجديد

آندي بورنهام رئيس وزراء بريطانيا الجديد

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل أول مكالمة هاتفية جمعته برئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بورنهام، موجهاً له التهنئة بمناسبة توليه مهام منصبه، ومؤكداً أن أمامه "مهمة كبيرة" لكنه قادر على إنجازها، ومتعهداً بتقديم الدعم الأمريكي الكامل للحكومة الجديدة.


​وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن ترامب تمنى لـ "بورنهام" التوفيق والنجاح عبر منشور له على منصته "تروث سوشيال"، عقب الاتصال الذي جرى بينهما بعد نحو ساعة واحدة فقط من وصول الأخير إلى مقر رئاسة الوزراء في "10 داونينج ستريت".


​وقال ترامب موضحاً فحوى المحادثة: «جمعتني محادثة طيبة برئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام، ناقشنا خلالها عدة قضايا تُعزز العلاقات التاريخية بين البلدين، واتفقنا على اللقاء في القريب العاجل لبحث الملفات ذات الاهتمام المشترك».


كواليس وأبعاد الاتصال

​يأتي كشف ترامب عن هذه المحادثة بعد مرحلة من التوتر شهدتها العلاقات الأمريكية البريطانية في عهد رئيس الوزراء السابق كير ستارمر؛ بسبب خلافات حول الهجرة، وسياسات الطاقة، وتنظيم قطاع التكنولوجيا، فضلاً عن التباين الابتدائي بشأن العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. وكانت لندن قد رفضت في البداية السماح لواشنطن باستخدام القواعد البريطانية لشن الضربات، قبل أن يعود "ستارمر" ويوافق لاحقاً.


​من جانبه، أوضح مكتب رئيس الوزراء البريطاني الجديد أن "بورنهام" ألمح خلال الاتصال إلى التزام لندن بدعم الأمن والدفاع الإقليمي، والعمل المشترك لإعادة فتح "مضيق هرمز" بأمان، بعد حالة الإغلاق الفعلي التي شهدها نتيجة التصعيد الأخير، وما ترتب عليها من قفزات قياسية في أسعار الطاقة عالمياً.


السابع خلال عقد.. تحديات بورنهام

​وكان آندي بورنهام قد تولى منصبه رسمياً ليكون رئيس الوزراء السابع للمملكة المتحدة خلال 10 سنوات. وتعهد عقب أدائه اليمين بإعادة هيكلة السياسة البريطانية، وتقديم نموذج اقتصادي جديد يعيد الثقة للشعب البريطاني الذي طالما عانى من التغييرات المتكررة في القيادة.

​يُذكر أن ترامب كان قد صرح في وقت سابق بأنه لا يعرف الكثير عن "بورنهام"، واصفاً إياه بـ "الليبرالي للغاية" الذي قد يعارض توسيع عمليات التنقيب عن النفط في بحر الشمال، إلا أن الكشف السريع عن تفاصيل الاتصال يكسر حدة هذه التصريحات السابقة، ويمهد لمرحلة جديدة من التعاون بين واشنطن ولندن.