أعلن الجيش الأمريكي، يوم الخميس، انتهاء أحدث سلسلة من الضربات العسكرية التي نفذها ضد أهداف داخل إيران، وذلك وفق ما أكدته القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”.
وقالت القيادة المركزية، عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، إن القوات الأمريكية نفذت عمليات عسكرية استهدفت قدرات المراقبة التابعة للجيش الإيراني، إضافة إلى أنظمة الاتصالات، وعدد من مواقع الدفاع الجوي المنتشرة داخل البلاد.
وأوضحت “سنتكوم” أن وحدات من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، إلى جانب القوات الجوية والبحرية، شاركت في تنفيذ هذه الضربات، باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه، استهدفت مواقع قالت إنها تشكل تهديدًا مباشرًا للقوات الأمريكية، وكذلك للسفن التجارية الدولية التي تمر عبر الممرات البحرية الحيوية.
وفي سياق متصل، نقلت تقارير إعلامية تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشار فيها إلى أن العمليات العسكرية ضد إيران قد تتوقف قريبًا، وذلك وفق ما ذكره مراسل شبكة “فوكس نيوز”.
وأضافت التقارير أن ترامب أشار إلى أن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى تواصلوا معه لطلب وقف القصف الأخير.
لكن في المقابل، أوضح ترامب أن الضربات قد تستمر خلال الليلة التالية في حال عدم التوصل إلى اتفاق أو تفاهم رسمي بين الجانبين، بحسب ما نقلته “فوكس نيوز”.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف داخل إيران، ردًا على ما وصفته بـ”العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر”، وذلك بعد تصريحات سابقة لترامب ألمح فيها إلى احتمال تصعيد إضافي في العمليات العسكرية.
من الجانب الإيراني، أفادت وسائل إعلام رسمية بسماع دوي انفجارات في مناطق مختلفة من البلاد خلال ساعات الفجر الأولى، وسط حالة من التوتر المتصاعد.
كما نقلت مصادر من “الحرس الثوري” الإيراني أن بعض الضربات الأمريكية استهدفت مرافق خدمية تابعة له، إضافة إلى مواقع ساحلية، ومناطق قريبة من مطار بندر عباس الواقع بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط ترقب دولي لأي خطوات تصعيدية جديدة قد تؤثر على أمن الملاحة في المنطقة واستقرارها.

