يشهد تنظيم الإخوان المسلمين في تركيا حالة من الغليان الداخلي، مع تصاعد الخلافات بين أجنحته المختلفة، في ظل أزمة جديدة مرتبطة باتهامات مالية فجرت جدلا واسعا داخل الصفوف التنظيمية.
وتشير معلومات متداولة إلى اتهام اثنين من الكوادر المحسوبين على ما يُعرف بـ"جبهة إسطنبول" التابعة للقيادي محمود حسين، وهما مصعب صالح عبدالعزيز ومصطفى رضا السيد، بجمع مبالغ مالية من عناصر داخل الجماعة بدعوى تخصيصها لدعم أسر وعائلات بعض المتضررين، قبل أن تُثار شكوك حول عدم توجيه هذه الأموال للغرض المعلن.
وتسببت هذه الاتهامات في حالة من التوتر والغضب داخل التنظيم، وسط تبادل للاتهامات بين الأجنحة المختلفة بشأن إدارة الموارد المالية وآليات جمع التبرعات وتوزيعها، في ظل تصاعد الانقسامات الداخلية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعيش فيه الجماعة سلسلة من الأزمات التنظيمية المتلاحقة، انعكست على مستوى التنسيق الداخلي وعلاقاتها بين القيادات المقيمة بالخارج، خاصة مع تزايد الخلافات حول القيادة وإدارة الملفات المالية.



