أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة رفعت درجة الاستعداد القصوى بالتزامن مع امتحانات الثانوية العامة، عقب واقعة وفاة طالبة وإصابة عدد من الطلاب بحالات إغماء داخل اللجان.
وأوضح عبدالغفار أن الطالبة تعرضت لهبوط حاد في الدورة الدموية، تسبب في توقف عضلة القلب، مشيرًا إلى أنها فارقت الحياة قبل وصولها إلى المستشفى، مقدمًا التعازي لأسرتها.
وقال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ستوديو إكسترا" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، إن فرق التأمين الطبي تتعامل بشكل مستمر مع الحالات الطارئة خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، لافتًا إلى أن معظم البلاغات تكون بسبب الإغماء، انخفاض ضغط الدم، ارتفاع درجات الحرارة، الإجهاد البدني، انخفاض مستوى السكر، أو نوبات الربو والتشنجات، إلى جانب حالات القلق والتوتر النفسي.
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن الضغوط النفسية التي يمر بها الطلاب خلال فترة الامتحانات تعد أحد العوامل المؤثرة، سواء بسبب رغبة الطالب في تحقيق أفضل النتائج، أو بسبب الضغوط الأسرية والمجتمعية المرتبطة بالثانوية العامة، مؤكدًا أن هذه الحالات يتم التعامل معها سريعًا من خلال فرق هيئة الإسعاف المصرية، مع نقل المصابين للمستشفيات إذا استدعت الحالة.
وأضاف أن خطة التأمين الطبي الخاصة بامتحانات الثانوية العامة مستمرة لمدة 26 يومًا، بهدف ضمان سرعة التدخل والاستجابة الفورية داخل اللجان ومحيطها، موضحًا أن عدد الطلاب الذين يؤدون الامتحانات هذا العام يصل إلى نحو 921 ألف طالب وطالبة.
ولفت عبدالغفار إلى أن الوزارة دعمت خطة التأمين بتوفير 1214 سيارة إسعاف، إلى جانب تطبيق نظام الانتشار الإسعافي الحر من خلال ما يقرب من 2000 نقطة تمركز قريبة من مقار لجان الامتحانات، لضمان التعامل الفوري مع أي حالات طارئة طوال فترة الامتحانات.
