القبض على أب وابنته بتهمة قتل شاب إثر خلافات على "زواج عرفي" بالقاهرة

المتهمين - أرشيفية

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026، في فك لغز جريمة قتل مأساوية راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر؛ إثر تعرضه لاعتداء قاتل من قِبل فتاة ووالدها، وعقب تقنين الإجراءات ألقى رجال المباحث القبض على الأب وابنته لاتهامهما بالتورط في إنهاء حياة المجني عليه بسبب خلافات عاصفة حول "زواج عرفي".

​وكانت غرفة عمليات النجدة بالقاهرة قد تلقت بلاغاً يفيد بالعثور على جثة شاب يحمل آثار اعتداء بدني وضربات قاتلة أسفرت عن وفاته، وعلى الفور جرى تشكيل فريق بحث جنائي موسع قاده قطاع الأمن العام لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية الجناة.

​وفجّرت التحريات الميدانية والفحص الفني مفاجأة صادمة حول دوافع الجريمة؛ إذ تبين أن المجني عليه كان يرتبط بعلاقة "زواج عرفي سري" مع الفتاة المتهمة، ونشبت بينهما خلافات حادة وطاحنة خلال الآونة الأخيرة، بلغت ذروتها عندما قام الشاب بـ تمزيق ورقة الزواج العرفي والتنصل من العلاقة، مما أثار حفيظة الفتاة ودفعها للاستنجاد بأسرتها.

​وأوضحت التحريات أن والد الفتاة تدخل فوراً في الخلاف للثأر لكرامة ابنته وحفظ حقوقها، وسرعان ما تطورت الجلسة الكلامية بين الأطراف إلى مشاجرة حامية وتشابك دماء، قام على إثرها الأب وابنته بالاعتداء المبرح والقاتل على الشاب، ولم يتركاه إلا جثة هامدة وسط بركة من الدماء متأثراً بإصاباته البالغة التي لحقت به.

​وعقب استصدار إذن مسبق من النيابة العامة، تحركت مأمورية أمنية مكبرة نجحت في ضبط المتهمين (الأب وابنته) في حالة تلبس وتخفٍ، وجرى نقل جثمان الضحية إلى مشرحة زينهم تحت تصرف الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة بدقة وتحديد الأداة المستخدمة في الجريمة.

​حُرر محضر رسمي تفصيلي بملابسات الواقعة والضبط، وأُحيل المتهمان إلى النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات الموسعة، ووجهت لهما تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وحيازة أدوات اعتداء، واستعجلت النيابة تحريات المباحث النهائية حول الواقعة لترتيب أدوار المتهمين في القتل.