عودة الأساطير.. Toy Story 5 يتصدر العالم ويكسر الأرقام القياسية

فيلم Toy Story 5

واصل فيلم Toy Story 5، أو «حكاية لعبة 5»، تحقيق انطلاقة استثنائية في دور العرض العالمية، بعدما نجح في حصد إيرادات بلغت 312 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من طرحه، ليؤكد استمرار الشعبية الجارفة التي تتمتع بها السلسلة الشهيرة بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على انطلاقها.


وتمكن الفيلم من تحقيق أكبر افتتاحية عالمية لفيلم أمريكي خلال عام 2026، كما سجل أفضل بداية في تاريخ سلسلة Toy Story بأكملها، متفوقًا على جميع الأجزاء السابقة التي صنعت نجاحات ضخمة على مدار السنوات الماضية.


وفي السوق الأمريكية والكندية، جمع الفيلم 160 مليون دولار خلال أيامه الأولى، ليحقق أعلى افتتاحية محلية لهذا العام، متجاوزًا العديد من الأفلام المنافسة التي تصدرت شباك التذاكر خلال الأشهر الماضية.


أما على الصعيد الدولي، فقد بلغت الإيرادات 152 مليون دولار، ليحتل المركز الثاني بين أكبر افتتاحيات أفلام بيكسار خارج الولايات المتحدة، خلف فيلم «قلبًا وقالبًا 2» فقط، وهو ما يعكس حجم الإقبال الجماهيري الكبير على الفيلم في مختلف أنحاء العالم.


وشهدت أسواق أمريكا اللاتينية أداءً استثنائيًا، حيث سجلت المنطقة إيرادات بلغت 55.2 مليون دولار، تصدرتها المكسيك بإيرادات وصلت إلى 26.6 مليون دولار، فيما أضافت البرازيل 6.1 مليون دولار إلى الحصيلة الإجمالية.


وفي القارة الأوروبية، حقق الفيلم 53.4 مليون دولار، وجاءت المملكة المتحدة في مقدمة الأسواق الأوروبية بإيرادات بلغت 20 مليون دولار، تلتها فرنسا بـ7.2 مليون دولار، ثم إسبانيا بـ5.5 مليون دولار، وسط إقبال لافت من العائلات ومحبي السلسلة.


كما حقق الفيلم نتائج قوية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بإجمالي 43.4 مليون دولار، بقيادة الصين التي ساهمت بـ18 مليون دولار، بينما أضافت أستراليا 6.9 مليون دولار، وكوريا الجنوبية 6.1 مليون دولار.


ولعبت شاشات IMAX دورًا مهمًا في تعزيز الإيرادات، بعدما حققت وحدها 18.4 مليون دولار عالميًا، ليصبح Toy Story 5 واحدًا من أنجح أفلام الرسوم المتحركة على هذه التقنية من حيث إيرادات الافتتاح.


ويرى مراقبون أن هذه الأرقام تضع الفيلم على مسار قوي نحو تجاوز حاجز المليار دولار عالميًا، خاصة أن الجزأين الثالث والرابع من السلسلة حققا أكثر من 1.1 مليار دولار لكل منهما خلال فترة عرضهما السينمائي.


ويبدو أن عودة وودي وباز لايتير لم تعتمد فقط على الحنين إلى الماضي، بل نجحت أيضًا في جذب جيل جديد من المشاهدين، لتؤكد أن سلسلة Toy Story ما زالت تمتلك القدرة على التجدد والحفاظ على مكانتها كواحدة من أنجح وأهم سلاسل الرسوم المتحركة في تاريخ السينما العالمية.