كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، الأحد، أن الجيش الأمريكي نفذ ضربات عسكرية عدة، استهدفت عدداً من الأهداف والأنظمة التابعة لإيران.
ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله: "إن الجيش الأمريكي نفذ عدة ضربات طالت أنظمة الدفاع الصاروخي والجوي، بالإضافة إلى زوارق صغيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني، في موقعين بمحيط مضيق هرمز".
من جانبها، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أنه جرى إطلاق صواريخ باتجاه جزيرة "قشم" الإيرانية، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات جراء القصف.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، نقلاً عن محافظ قشم حسين أمير تيموري، بأن ما يتراوح بين 10 و11 قذيفة أصابت الجزيرة منذ مساء الأحد. وأضاف تيموري، في مقابلة مع الوكالة، أن جميع الأهداف المستهدفة كانت عسكرية، ولم تسفر هذه الهجمات عن وقوع أي إصابات بشرية.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن، في وقت سابق الأحد، أنه شن ضربات ضد إيران رداً على هجوم استهدف سفينة مدنية في مضيق هرمز.
وقالت القيادة الوسطى الأمريكية "سنتكوم" إن الجيش شن جولة جديدة من الضربات على إيران، بعدما هاجمت قوات الحرس الثوري الإيراني سفينة حاويات ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز.
وذكرت "سنتكوم" في بيان لها: "بات أحد أفراد الطاقم المدنيين في عداد المفقودين، كما أن السفينة غير قادرة على مواصلة رحلتها بسبب حريق اندلع على متنها، وأضرار جسيمة لحقت بغرفة المحركات".
وأكدت القيادة الوسطى أن الضربات العسكرية نُفذت بتوجيهات مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت القيادة المركزية للجيش الأمريكي أنها أصابت نحو 140 هدفاً في هذه الضربات، وهو عدد يفوق بكثير الجولتين الماضيتين، مشيرة إلى أن القصف استهدف مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، ومستودعات الذخيرة، ومعدات الاتصالات، ومواقع أخرى. وأضافت أن هذه الهجمات "تقوض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية".
ويأتي هذا التبادل الجديد لإطلاق النار في الخليج العربي، بعدما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الاتفاق المؤقت في الحرب الإيرانية قد "انتهى".
وفي غضون ذلك، نشر وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، تدوينة عبر وسائل التواصل الاجتماعي قال فيها: "لقد اتخذت إيران خياراً سيئاً.. والآن تدفع الثمن".

