في خطوة لافتة أثارت الانتباه داخل الولايات المتحدة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مشروع جديد داخل مجمع البيت الأبيض، مؤكدًا أن المنشأة المرتقبة ستكون الأكبر من نوعها، وتحمل أهمية مباشرة بالنسبة للأمن القومي الأمريكي.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن المشروع يتضمن إنشاء مجمع عسكري وقاعات للفعاليات على أرض البيت الأبيض، مشيرًا إلى أن الفكرة تعود إلى رغبات قديمة لدى رؤساء أمريكيين سابقين ومؤسسات عسكرية.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن المشروع حظي بدعم قضائي، مؤكدًا أن الأعمال تسير وفق الجدول الزمني والميزانية المحددة، وأن تنفيذ الفكرة التي ظلت مطروحة لعقود أصبح قريبًا من الاكتمال.
وبحسب ما أعلنته الإدارة الأمريكية، يأتي المشروع ضمن خطط أوسع لإعادة تطوير أجزاء من البيت الأبيض وتعزيز البنية التحتية المرتبطة بالعمليات الأمنية والعسكرية، إلى جانب إنشاء مساحات متعددة الاستخدامات.
ويحمل المشروع أهمية خاصة بالنسبة للإدارة الأمريكية، في ظل وصفه بأنه جزء من إجراءات تهدف إلى دعم متطلبات الأمن القومي وتوفير منشآت أكثر تطورًا للتعامل مع الملفات الأمنية والعسكرية المرتبطة بالرئاسة.
وأشار ترامب إلى أن المشروع يمثل تحقيقًا لطموح امتد لسنوات طويلة، إذ سبق أن أبدى رؤساء أمريكيون اهتمامًا بإنشاء منشآت من هذا النوع، بينما سعى الجيش الأمريكي منذ عقود إلى تطوير مرافق تلبي احتياجاته داخل محيط البيت الأبيض.
ويأتي الإعلان في وقت تواصل فيه إدارة ترامب تنفيذ عدد من مشروعات التطوير والتجديد داخل البيت الأبيض ومحيطه، في إطار رؤية تستهدف تحديث المنشآت الرئاسية وإضافة مرافق جديدة ذات طابع أمني وعسكري.
وبذلك، يتحول المشروع من مجرد فكرة قديمة إلى منشأة يجري العمل على تنفيذها، وسط تأكيدات من ترامب بأن المشروع يسير بصورة أسرع من الموعد المقرر ودون تجاوز الميزانية المعتمدة.
