أدوية وعمليات .. اليك الطرق الطبية لعلاج حالات القولون الشديدة

أدوية

تعتمد طرق علاج التهاب القولون على السبب الكامن وراء الالتهاب، وشدة الأعراض، ومكان الإصابة في القولون. 


ووفقا لموقع مايو كلينك نكشف لكم طرق علاج التهاب القولون.


أولاً: العلاج الدوائي


يُعد الدواء خط الدفاع الأول، ويحدده الطبيب بناءً على تقييم الحالة:

 

مضادات الالتهاب


 مثل (5-أمينوساليسيلات) التي تستخدم لتقليل الالتهاب في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة.


الكورتيكوستيرويدات


 تُستخدم للحالات الأكثر حدة لتقليل الالتهاب بسرعة، ولكنها لا تُستخدم عادةً لفترات طويلة بسبب آثارها الجانبية.

 

مثبطات المناعة

 تعمل على تقليل نشاط الجهاز المناعي الذي يهاجم القولون، مما يساعد في منع تكرار النوبات.

 

الأدوية البيولوجية


 تستهدف بروتينات معينة في الجهاز المناعي تسبب الالتهاب، وتُستخدم غالباً عندما لا تستجيب الحالة للأدوية التقليدية.

 أدوية مساعدة

قد يصف الطبيب أدوية مضادة للإسهال، مسكنات ألم (مع الحذر من بعض المسكنات التي قد تزيد الحالة سوءاً مثل الإيبوبروفين)، أو مكملات الحديد إذا كان هناك فقر دم ناتج عن النزيف المستمر.



 التدخل الجراحي

في الحالات التي لا تستجيب للأدوية، أو في حال حدوث مضاعفات خطيرة (مثل الثقوب أو النزيف الحاد)، قد يكون الجراحة خياراً ضرورياً:


استئصال القولون (Colectomy) قد يتضمن استئصال جزء من القولون أو كله.

 

الإجراءات التعويضية مثل إنشاء "جيب" داخلي من الأمعاء الدقيقة لربطه بالقناة الشرجية، مما يسمح للمريض بالتخلص من الفضلات بشكل طبيعي تقريباً دون الحاجة إلى كيس خارجي دائم.