كتب:محمد إبراهيم
واصل دفاع الفنانة جيهان الشماشرجي مرافعته أمام محكمة الجنايات في القضية المتهمة فيها وآخرون بالسرقة بالإكراه، متمسكًا بطلب البراءة، ومشككًا في عدد من الأدلة وأقوال الشهود الواردة بأوراق الدعوى.
دفاع جيهان الشماشرجي يطالب بالمستندات ويشكك في شهادة حارس العقار
وخلال الجلسة، تساءل الدفاع عن الأساس الذي استندت إليه إحدى الشاهدات في حديثها عن حصول المتهمة على مبلغ مليون و500 ألف جنيه من الشركة، مؤكدًا أن أوراق القضية تخلو من أي مستندات أو أدلة مالية تثبت صحة هذه الأقوال.
وقال الدفاع: «من أين جاء القول بأنها حصلت على مليون و500 ألف جنيه من الشركة؟ وأين المستندات التي تؤكد ذلك؟»، معتبرًا أن الاتهامات لا يمكن أن تستند إلى أقوال مرسلة غير مدعومة بأدلة مادية أو مستندات رسمية.
كما تناول الدفاع ما ورد في شهادة البواب بشأن جهاز تسجيل كاميرات المراقبة المعروف بـ"الـDVR"، حيث قرر الشاهد أنه رأى الفنانة جيهان الشماشرجي تحمل الجهاز. إلا أن الدفاع شكك في تلك الرواية، متسائلًا عن كيفية تمكن الشاهد من التعرف على طبيعة الجهاز.
وأضاف الدفاع: «البواب قال إنه شاهد جيهان تحمل جهاز الـDVR، لكن كيف عرف أنه جهاز تسجيل كاميرات؟ أنا شخصيًا لو رأيت الجهاز قد لا أستطيع التعرف عليه»، معتبرًا أن هذه الأقوال تفتقر إلى الدقة ولا تصلح وحدها لبناء اتهام جنائي.
وأشار الدفاع إلى وجود تناقضات وثغرات في شهادات بعض الشهود، مؤكدًا أن الأدلة المطروحة لا ترقى إلى مستوى اليقين المطلوب في القضايا الجنائية، ولا تكفي لإثبات الاتهامات المنسوبة إلى موكلته.
وفي ختام مرافعته، طالب الدفاع ببراءة الفنانة جيهان الشماشرجي وباقي المتهمين، استنادًا إلى ما وصفه بضعف الأدلة وانتفاء الدليل المادي المباشر، مؤكدًا أن الشك يفسر دائمًا لصالح المتهم.
لمشاهدة الفيديو اضغط على الرابط التالي
