أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، في بيان رسمي لها، عن تسجيل قفزة جديدة في معدلات الإصابة بفيروس "إيبولا" الوبائي، حيث ارتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى 676 حالة.
وأوضح وزير الصحة الكونغولي، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، أن الحصيلة الجديدة ترصد الوضع الوبائي الإجمالي حتى نهاية أمس الأربعاء، مشيرًا إلى أن من بين إجمالي المصابين لقى 136 شخصًا حتفهم جراء تداعيات الفيروس المقاوم.
وفي سياق متصل تكثف السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، جهودها ومساعيها لمحاصرة بؤر التفشي، والحد من انتشار العدوى في المناطق الأكثر تضررًا، وسط تحذيرات من ضغوط متزايدة تواجهها المنظومة الطبية هناك.
وتركّز تفشي "إيبولا" الحالي في مقاطعة إيتوري بشرق الكونغو، حيث تم تسجيل أكثر من 90 في المائة من إجمالي الإصابات المسجلة، كما تم تسجيل حالات إصابة في مقاطعتي كيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية، وامتد المرض عبر الحدود إلى أوغندا.
ويُرجّح أن يكون العدد الفعلي للإصابات أعلى من ذلك، إذ تم تأكيد تفشي المرض بعد أسابيع من ظهوره، كما تواجه جهود الاستجابة للفيروس صعوبات بسبب عدم وجود لقاح أو علاج معتمد لهذا النوع من الفيروس.
ويُذكر أن تفشي مرض «إيبولا» الأخير ناجم عن فيروس "بونديبوجيو" النادر، والذي لا يوجد له لقاح أو علاج معتمد حتى الآن، بخلاف فيروس "زائير" الذي تسبب في معظم موجات تفشي المرض الـ16 السابقة في الكونغو.
وقالت السلطات إن الزيادة السريعة في عدد الحالات ترجع جزئياً إلى توسيع نطاق القدرات التشخيصية، مما أتاح فحص العينات المتراكمة التي كانت قد جُمعت سابقاً.

