أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، توقف تبادل الهجمات العسكرية بين إسرائيل وإيران في المرحلة الراهنة، مؤكداً في الوقت ذاته أن تل أبيب سترد "بكل قوة" على أي هجمات قد تشنها طهران في المستقبل.
وقال نتنياهو، في كلمة متلفزة وجهها اليوم: "في الوقت الحالي، تم احتواء النيران على تلك الجبهة، فبعد أن ضربنا نظام طهران، توقف عن مهاجمتنا"، مستدركاً بالقول: "لكن إذا ارتكبت إيران خطأ استئناف الهجمات علينا، سنرد بكل ما أوتينا من قوة".
وعلى الصعيد الإقليمي، شدد رئيس وزراء الاحتلال على أن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية ضد "حزب الله" في لبنان، مشيراً إلى أن بلاده تمتلك ما وصفه بـ "الحق الكامل في الدفاع عن النفس"، وأنها ستستخدم هذا الحق إلى أقصى حد تقتضيه الضرورة وكلما لزم الأمر.
وفي سياق متصل، أشار نتنياهو إلى التنسيق مع الإدارة الأمريكية الجديدة، قائلاً: "أقول هذا بكل تقدير واحترام في إطار حواراتي المثمرة مع صديقي الرئيس ترامب".
جاءت تصريحات نتنياهو بالتزامن مع إعلان مشترك من جانب طهران وتل أبيب، اليوم الاثنين، يقضي بوقف الضربات المتبادلة بين الطرفين، وذلك في أول تهدئة من نوعها منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في المنطقة.

