احتفلت الفنانة بسمة بوسيل بعيد ميلادها الخامس والثلاثين، في أجواء هادئة ومليئة بالتأمل، حيث اختارت أن توثق هذه المناسبة برسالة شخصية عميقة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام”، إلى جانب مجموعة من الصور التي عكست حالة من النضج والهدوء الداخلي في حياتها الحالية.
وظهرت بسمة بوسيل بإطلالة بسيطة وراقية، مبتعدة عن المبالغة، ما عكس تحولًا واضحًا في أسلوبها خلال الفترة الأخيرة، وعلقت على صورها برسالة مطولة، تحدثت فيها عن رحلتها مع العمر والتجربة، قائلة إنها لا تعرف إن كانت قد تغيرت أم أنها أخيرًا أصبحت على حقيقتها، لكنها تشعر اليوم بحالة من التوازن والانسجام بين ما تعيشه وتبدعه وتشعر به.
وأضافت أنها وصلت إلى مرحلة أصبح فيها كل شيء يبدو أكثر وضوحًا ومنطقية، وأن ما ينتظرها في المستقبل يثير داخلها شعورًا جميلًا ومليئًا بالحماس، مؤكدة أنها أصبحت مستعدة تمامًا لما هو قادم، معبرة عن امتنانها لكل من كان جزءًا من رحلتها منذ البداية أو في أي مرحلة منها.
وفي سياق آخر، كانت بسمة بوسيل قد ظهرت في أجواء عائلية دافئة خلال احتفالات العام الجديد، حيث جمعتها لحظات مميزة مع طليقها الفنان تامر حسني وأبنائهما، في مشهد عكس حالة من الاحترام والتقارب الأسري رغم الانفصال، وقد نشرت عبر خاصية “الستوري” صورة تجمعهم على أنغام إحدى أغنيات تامر، ما لاقى تفاعلًا واسعًا من الجمهور.
كما أثارت حالة تامر حسني الصحية الأخيرة تساؤلات كثيرة، خاصة بعد إعلان خضوعه لعملية جراحية وسفره إلى ألمانيا للعلاج، وهو ما دفع البعض للتساؤل عن سبب غياب بسمة عن مرافقتها له.
أوضحت بسمة خلال ظهور إعلامي أنها كانت على تواصل دائم للاطمئنان عليه، مؤكدة أن حالته الصحية في تحسن، وكشفت أن سبب عدم سفرها معه يعود إلى ظروف خاصة تتعلق بإيقاف جواز سفرها، إلا أنها شددت على أن ابنتها الكبرى رافقته خلال رحلته العلاجية.
وأكدت في تصريح مؤثر: “هو أبو أولادي، ومستحيل أسيبه في أزمة زي دي”، في إشارة واضحة إلى الاحترام والدعم الإنساني الذي يجمعهما رغم الانفصال.
