فتحت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، النار على ممارسات بعض الناس، مؤكدة بلهجة حاسمة أن «التمسح بالأولياء» يُعد إحياءً لمظاهر الجاهلية التي أبطالها الإسلام، وقالت بصراحة مطلقة ودون خوف من الهجوم: «ماينفعش إحنا بلد الأزهر.. ممكن البعض يكفر سعاد صالح».
وأوضحت سعاد صالح خلال تصريحاتها المثيرة للجدل أنها تستند في كلامها إلى كتاب الله عز وجل، مستشهدة بقوله تعالى: "أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"، لتبين أن أولياء الله الحقيقيين هم الملتزمون بطاعته وبشعير الإسلام الصحيحة، وليسوا هؤلاء الذين يتبعون أشكال وطقوس الجاهلية المرفوضة.
وأثار هذا التصريح العاصف ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد لجرأتها في تصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة ومتحفظ على طريقة الطرح، ليبقى الجدل مفتوحاً حول حدود التبرك والممارسات الشعبية في الشارع المصري.
