كشف المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، عن تفاصيل ووقائع خطيرة تتعلق بملف تهريب المنتجات البترولية خلال فترة حكم الجماعة الإرهابية لمصر، مؤكدًا أن عمليات تهريب منظمة كانت تستنزف مقدرات الدولة لصالح أطراف خارجية.
وأوضح كمال أن نحو مليون لتر من الوقود كانت تُهرب يومياً من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة خلال تلك الفترة عبر شبكات مشبوهة، مما أدى إلى خسائر فادحة للاقتصاد القومي، مشيرًا في سياق متصل إلى أن نحو 300 شخص من الجانب الفلسطيني استفادوا من هذه العمليات غير المشروعة وأصبحوا مليونيرات بين عشية وضحاها نتيجة أرباح التهريب. وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على حجم الأعباء التي تحملتها الدولة المصرية في قطاع الطاقة وكيف نجحت الإرادة السياسية لاحقاً في إحكام السيطرة على الحدود وحماية مقدرات وثروات الشعب المصري من النزيف المستم
ر.
