صرخة أب لعلاج طفله من ضمور العضلات "دوشين": محتاجين 8 ملايين جنيه وأمير يرجع يمشى

والد الطفل أمير

أطلق والد الطفل "أمير"، المصاب بمرض ضمور العضلات النادر (دوشين)، استغاثة إنسانية عاجلة لإنقاذ حياة نجله البالغ من العمر 10 سنوات، مؤكداً نجاح الأسرة في تجميع 8 ملايين جنيه حتى الآن عبر حساب رسمي تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، بينما يتبقى 8 ملايين جنيه أخرى لشراء الحقنة الجينية الإنقاذية التي تبلغ تكلفتها الإجمالية 16 مليون جنيه.

​وروى الأب (أحمد سيد) تفاصيل المأساة الطبية التي بدأت قبل 3 سنوات، قائلاً: "اكتشفت المرض بالصدفة أثناء تواجدنا في الملاهي، حين لاحظت حركة غير طبيعية لأمير وصعوبة واضحة في الركض، وأخبرني حينها بوجود آلام في قدميه، تلاها معاناته الشديدة أثناء صعود الدرج بالمنزل".

​وأضاف الأب أنه توجه بالطفل لعدة أطباء متوقعاً أن الأمر لا يتعدى نقصاً في الفيتامينات أو الكالسيوم، إلا أن الفحوصات والأشعة المتخصصة قادتهم إلى قسم ضمور العضلات بمستشفى الدمرداش الجامعي، حيث حسمت التحاليل الجينية إصابة أمير بضمور العضلات من نوع "دوشين"، وأقر الفريق الطبي حاجته العاجلة لحقنة Exondys\ 51 لوقف تدهور حالته.

​وأوضح والد الطفل بمرارة أن الأطباء أكدوا له أن عضلات الجسد تتآكل تدريجياً مع تقدم السن، وأن المرض قد يمتد مستقبلاً ليصيب العظام والرئتين، مشيراً إلى أن سعر الحقنة يتجاوز الإمكانيات المادية لأي أسرة بسيطة، لاسيما بعد زيادة سعرها بنحو نصف مليون جنيه خلال الفترة الأخيرة لتصل إلى 16 مليون جنيه.

​وناشد الأب أصحاب القلوب الرحيمة ومؤسسات المجتمع المدني سرعة التدخل للمساهمة في استكمال المبلغ المتبقي (8 ملايين جنيه) عبر الحسابات الرسمية المعتمدة من وزارة التضامن، لإنقاذ طفله قبل أن يتجاوز السن القانونية المحددة للاستجابة للعلاج الفعلي ومحاصرة المرض.