كتبت شيماء حمدالله
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، اليوم السبت 3 أكتوبر 2026، بدء تنفيذ قرار التعبئة العامة والنفير المجتمعي بتوجيه من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في خطوة تستهدف رفع مستوى الاستعداد العسكري وتنظيم عمليات الاستدعاء والاحتياط، بالتزامن مع استمرار المواجهة مع جماعة الحوثيين.
تفعيل التعبئة والاحتياط في اليمن
جاء الإعلان خلال اجتماع موسع عُقد في مدينة عدن برئاسة وزير الدفاع اليمني طاهر العقيلي، وبمشاركة رئيس هيئة الأركان العامة صغير بن عزيز عبر الاتصال المرئي.
وأقر الاجتماع تفعيل مسارات التعبئة البشرية والاحتياط، إلى جانب تنظيم مراكز استقبال بهدف توفير التعزيزات الميدانية ورفع جاهزية القوات المسلحة.
وأكدت القيادة العسكرية أن الإجراءات الجديدة تأتي ضمن خطة تنظيمية لتوحيد جهود المؤسسات ورفع كفاءة القوات المسلحة، بما يدعم هدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
اليمن يبدأ الإجراءات العملية للتعبئة
وقال وزير الدفاع اليمني إن الوزارة بدأت اتخاذ الإجراءات العملية لتنفيذ قرار التعبئة العامة والنفير، مع تفعيل مسارات التعبئة البشرية والاحتياط وتنظيم مراكز الاستقبال.
كما جرى تكليف مختلف الجهات المعنية بالبدء في تنفيذ المهام الموكلة إليها، بما يضمن تنظيم عمليات الاستدعاء والتعزيز ورفع مستوى الجاهزية الميدانية.
رئيس الأركان: الانتقال إلى أعلى مستويات الاستعداد
من جانبه، وصف رئيس أركان الجيش اليمني إعلان التعبئة العامة بأنه قرار وطني يستدعي الانتقال المنظم إلى أعلى مستويات الاستعداد.
وشدد على ضرورة توحيد الجهود والإمكانات ورفع كفاءة القوات المسلحة وتعزيز قدرتها على أداء مهامها، مع استكمال حصر القوى والوسائل والاحتياجات اللازمة.
كما أكد أهمية تنظيم عمليات الاستدعاء والتعزيز وفق الأطر القانونية، والحفاظ على التسلسل القيادي والإداري، إلى جانب ضمان دقة المعلومات وسرعة الاستجابة.
تأكيد الدعم السعودي للقوات اليمنية
وثمنت القيادة العسكرية اليمنية الدعم المالي والعسكري المقدم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، مؤكدة أهمية هذا الدعم في تعزيز قدرات القوات الحكومية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي قرار التعبئة العامة في وقت تستمر فيه المواجهة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، بينما تركز القيادة اليمنية على رفع الجاهزية وتنظيم الاحتياط والتعزيزات بهدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.




