18 مايو.. أولى جلسات محاكمة "ربة منزل وبائع" بتهمة ذبح الزوج وتجزئة جثته في مدينة بدر.

صورة أرشيفية

تفتح محكمة جنايات القاهرة الجديدة، المنعقدة بالتجمع الخامس، يوم 18 مايو الجاري، سجلات واحدة من أبشع جرائم "الغدر الزوجي"، حيث تبدأ محاكمة ربة منزل وعشيقها، لاتهامهما بقتل زوج الأولى عمدًا مع سبق الإصرار، وتقطيع جثمانه وتوزيعه داخل صناديق القمامة في مدينة بدر.

​تعود تفاصيل القضية المقيدة برقم 3118 لسنة 2024 جنايات بدر، إلى كشف مخطط إجرامي قادته المتهمة "ف. ع" بالاشتراك مع عشيقها "س. ك". وأظهرت أوراق التحقيق أن المتهمين عقدا العزم على التخلص من الزوج المجني عليه "ي. ع"، حيث قامت الزوجة بدس أقراص منومة له في وجبة الطعام، لسلبه القدرة على المقاومة وتهيئة المسرح لشريكها لتنفيذ الجريمة.

​وفجرت التحقيقات مفاجآت صادمة حول كيفية تنفيذ الجريمة؛ حيث انهال المتهم الثاني على المجني عليه بـ "عصا خشبية" مهشماً رأسه حتى فارق الحياة. ولم يكتفِ المتهمان بذلك، بل قاما بنقل الجثمان إلى دورة المياه وتقطيعه باستخدام "أسلحة بيضاء" (سكاكين)، ثم تعبئة الأشلاء داخل أكياس وأوعية بلاستيكية وإلقائها في صناديق قمامة متفرقة بمحيط المدينة، في محاولة يائسة لإخفاء معالم الجثة وتضليل العدالة.

​وكشفت تحريات المباحث بمديرية أمن القاهرة، زيف بلاغ "التغيب" الذي تقدمت به الزوجة لشرطة مدينة بدر للتمويه. 

حيث نجح رجال المباحث في فك لغز الاختفاء، وتوصلت التحريات إلى وجود علاقة غير مشروعة تجمع بين المتهمين، وأن الدافع وراء الجريمة كان الرغبة في التخلص من الزوج و"الطمع في الميراث" لتخلو لهما الأجواء.

​بمواجهة المتهمين، اعترفا تفصيلياً بالواقعة ومثّلا الجريمة أمام النيابة العامة، التي قررت إحالتهما للمحاكمة الجنائية العاجلة بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والتمثيل بالجثمان.