مصر تدين اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى وتحذر من فرض واقع جديد وتطالب بحماية الوضع التاريخي والقانوني

المسجد الاقصى

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات، في بيان صحفي صادر بتاريخ 15 سبتمبر 2026، اقتحام مستوطنين إسرائيليين لساحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، واصفة هذا التصرف بأنه يشكل انتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الدينية المتواجدة في مدينة القدس المحتلة.

تحذيرات مصرية من فرض واقع جديد وتقويض الاستقرار

وحذرت مصر في بيانها الصادر من الخطورة البالغة التي تنطوي عليها تكرار هذه الانتهاكات المتواصلة، وما تحمله في طياتها من محاولات خبيثة لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت الوزارة أن هذه الممارسات تؤدي بشكل مباشر إلى تأجيج حالة التوتر بالمنطقة وتقويض كل الفرص المتاحة لاستعادة الهدوء والاستقرار المرجوين.

تأكيد على الوضع التاريخي والرفض القاطع لتقسيم الأقصى

وشددت مصر على الضرورة القصوى لاحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، باعتباره مكان عبادة خالساً للمسلمين دون غيرهم.

كما جددت الدولة المصرية تأكيدها على الرفض القاطع والأكيد لأية محاولات تستهدف تقسيم المسجد زمانياً أو مكاناً، أو أي مساس بالوصاية الهاشمية المقررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته

واختتمت الخارجية المصرية بيانها بالنداء والتأكيد على مطالباتها للمجتمع الدولي بضرورة الاضطلاع بتحمل كافة مسؤولياته الشاملة للتصدي الفعال لمثل هذه الانتهاكات الإسرائيلية، والعمل الفوري على وقف جميع الإجراءات الأحادية الجانب التي تستهدف تغيير الوضع القائم بالفعل في القدس الشرقية المحتلة.