أكد حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية، أن السوق المحلية تواصل متابعة حركة أسعار السلع الغذائية وتطورات الأسواق العالمية، مشيرًا إلى عدم وجود مؤشرات عامة تشير إلى احتمالية حدوث زيادات كبيرة أو غير مبررة في الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وأوضح المنوفي أن استمرار جهود الدولة لتوفير السلع وزيادة المعروض ومتابعة الأسواق يسهم في الحد من أي زيادات غير مبررة، بالتزامن مع المتابعة المستمرة لسلاسل الإمداد وحركة الاستيراد والإفراج عن مستلزمات الإنتاج والسلع الأساسية.
وأشار إلى أن تنوع مصادر التوريد وتوافر بدائل للسلع الاستراتيجية يساعدان على تقليل تأثير أي نقص محتمل في المعروض أو تأخر بعض الشحنات على السوق المحلية.
وأضاف أن تكاليف الشحن والتأمين على الواردات من العوامل المتأثرة بالتطورات العالمية وحركة التجارة الدولية، إلا أن تنويع مصادر الاستيراد وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد يساهمان في الحد من انتقال أي زيادات خارجية إلى المستهلك بصورة مباشرة.
وبشأن موسم المدارس، أوضح المنوفي أن الأسواق تستعد مبكرًا للزيادة الموسمية في الطلب، مع العمل على ضمان توافر السلع الغذائية الأساسية واحتياجات الأسر، إلى جانب تكثيف الرقابة لمنع أي ممارسات غير مبررة وضمان توافر المنتجات بأسعار مناسبة.
وفيما يتعلق بالزيوت، أكد أن أسعارها ترتبط بالأسعار العالمية للزيوت الخام والمحاصيل الزيتية، فضلًا عن تكاليف الشحن وسعر الصرف، موضحًا أن اتجاهها خلال الفترة المقبلة سيتحدد وفقًا لهذه المتغيرات، مع التأكيد على أهمية المخزونات وتعدد مصادر التوريد لتحقيق استقرار السوق.
ولفت إلى أن بعض السلع ومدخلات الإنتاج تعتمد بدرجات متفاوتة على الأسواق الخارجية، ومنها الزيوت الخام وبعض الحبوب والمحاصيل الزيتية ومكونات الأعلاف، مؤكدًا أن تعزيز المخزون الاستراتيجي وتنويع مصادر الاستيراد ودعم الإنتاج المحلي عوامل مهمة لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل تأثر السوق بالتقلبات الخارجية.
وشدد المنوفي على أن الحفاظ على استقرار الأسواق وضمان توافر السلع الأساسية وتعزيز المعروض يمثل أولوية خلال الفترة المقبلة، مع استمرار المتابعة اليومية للأسعار وسلاسل الإمداد بما يحقق مصلحة المواطنين ويحافظ على استقرار السوق.
