أجرى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، جولة تفقدية بالقسم المطور في مستشفى دار الشفاء لمتابعة سير العمل وتقييم جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين عن قرب، حيث شملت المرور على جناح العمليات الجديد المزود بخمس غرف مجهزة، بالإضافة إلى بنك العظام ووحدة الرنين المغناطيسي وقسم الأشعة ووحدة قسطرة القلب.
توجيه بفحص "الماموجرام" للسيدات وراحة الانتظار
شهدت الجولة لفتة إنسانية وتوجيهاً مباشراً من الوزير بإلزام المستشفى بإجراء فحص "الماموجرام" مجاناً لكافة السيدات المترددات ممن بلغت أعمارهن 18 عاماً فأكثر، وذلك طبقاً للبروتوكولات الطبية المعمول بها لدعم الكشف المبكر عن أورام الثدي.
كما التقى الوزير بعدد من المرضى لاستطلاع آرائهم حول الخدمة، وأمر فوراً بتزويد صالات الانتظار بكل سبل الراحة وتجهيزها بالمكيفات والشاشات لتهيئة بيئة ملائمة للمرضى ومرافقيهم.
حصر معدلات التردد وقوائم الانتظار
استعرض الوزير خلال الزيارة تقريراً شاملاً بمعدلات التشغيل خلال العام الحالي، والتي شهدت استقبال أكثر من 114 ألف مواطن بالعيادات الخارجية ونحو 11 ألف حالة بالطوارئ، إلى جانب تنفيذ آلاف الفحوصات بالأشعة والقسطرة والمناظير.
كما تابع تقدم العمل بمبادرة إنهاء قوائم الانتظار والتي أنجزت مئات الجراحات والدقيقة في تخصصات العظام، والأورام، والمخ والأعصاب، والرمد، والقسطرة القلبية والمخية.
تكريم القيادات وتقدير الجهود
اختتم وزير الصحة زيارته بتكريم الدكتور محمود الشرقاوي، المدير السابق للمستشفى، وإهدائه درعاً تقديرياً عن فترة خدمته وما قدمه من تطوير، بحضور قيادات أمانة المراكز الطبية المتخصصة والإدارة الحالية للمستشفى.



