السجن 3 سنوات للطبيب المزيف.. منتحل صفة جراح قلب يواجه حكمًا جديدًا

السجن 3 سنوات للطبيب المزيف

أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار على قضية الطبيب المزيف، بعدما أصدرت حكمًا بسجنه 3 سنوات، على خلفية اتهامه في واقعة تزوير.

وتعود تفاصيل القضية إلى اكتشاف تورط المتهم في بناء هوية مزيفة لنفسه، بعدما كان قد فُصل في وقت سابق من كلية الألسن، قبل أن يبدأ في استخدام مستندات محررة ببيانات غير صحيحة لاستخراج بطاقات رقم قومي بهويات مهنية مزعومة.

وبمرور الوقت، لم يكتفِ المتهم بادعاء عمله طبيبًا، وإنما قدم نفسه للآخرين باعتباره طبيبًا متخصصًا في جراحات القلب، كما انتحل صفة أستاذ جامعي، مستفيدًا من المستندات المزورة التي استخدمها لتدعيم هويته الوهمية.

بداية رحلة تزوير الطبيب المزيف

وبحسب أوراق القضية، بدأت رحلة التزوير التي تورط فيها المتهم عام 2015، واستمرت حتى عام 2022، وخلال تلك الفترة تعمد إثبات بيانات مهنية غير حقيقية في استمارات استخراج بطاقات الرقم القومي.

وفي بداية الأمر، ذكر المتهم في بياناته أنه «طبيب بشري حر»، قبل أن يتوسع لاحقًا في ادعاءاته، ويثبت في بطاقات أخرى أنه يعمل مدرسًا بقسم جراحات القلب في كلية الطب بجامعة عين شمس.

القبض على منتحل صفة طبيب قلب

وكانت الأجهزة الأمنية المصرية قد تمكنت من ضبط المتهم، بعد ثبوت تورطه في وقائع تتعلق بتزوير مؤهله الدراسي وانتحال صفة رئيس قسم جراحات القلب بجامعة عين شمس.

كما كشفت القضية عن تورطه في تزوير 4 بطاقات رقم قومي، إلى جانب انتحال صفة طبيب قلب، وهي الوقائع التي انتهت إلى صدور حكم قضائي نهائي بالسجن لمدة 10 سنوات بحقه.

ويأتي حكم محكمة جنايات القاهرة بالسجن 3 سنوات على الطبيب المزيف في قضية التزوير، بالتزامن مع ما ثبت بحقه من وقائع تزوير وانتحال صفات مهنية وأكاديمية.