كتبت شيماء حمدالله
طلب الرئيس الفنزويلي المعزول نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من قاضٍ أميركي إسقاط التهم الموجهة إليهما في قضايا الاتجار بالمخدرات، مستندين إلى تمتعهما بالحصانة باعتبارهما رئيسًا وسيدة أولى لدولة ذات سيادة.
ويأتي الطلب في وقت يواجه فيه مادورو وزوجته إجراءات قضائية في الولايات المتحدة، بعد اعتقالهما خلال عملية عسكرية أميركية في العاصمة الفنزويلية كراكاس، في الثالث من يناير، قبل نقلهما إلى سجن بمدينة بروكلين.
محامو مادورو: المحكمة الأميركية لا تملك الولاية القضائية
ودفع محامو مادورو وفلوريس، في مذكرة قدمت إلى قاضٍ اتحادي في وقت متأخر من ليل الأربعاء، بأن المحكمة الأميركية "لا تتمتع بالولاية القضائية" التي تخولها محاكمتهما.
ويستند الدفاع في طلبه إلى الحصانة التي يقول إنها تحمي مادورو وزوجته بصفتهما رئيسًا وسيدة أولى لدولة ذات سيادة، مطالبًا بإسقاط التهم الاتحادية الموجهة إليهما.
مادورو وزوجته ينفيان الاتهامات
وكان مادورو وزوجته قد دفعا ببراءتهما من التهم الاتحادية الأميركية المتعلقة بالاتجار بالمخدرات والأسلحة النارية، في إطار القضية التي تنظرها المحاكم الأميركية.
ويواصل القضاء الأميركي النظر في الإجراءات المرتبطة بالقضية، بينما يتمسك فريق الدفاع بموقفه القانوني الرافض لاختصاص المحكمة بمحاكمة مادورو وفلوريس.
جلسة مرتقبة في نيويورك ومحاكمة في 2027
ومن المقرر أن تعقد محكمة في نيويورك جلسة في السابع من نوفمبر المقبل، للنظر في طلب الدفاع إسقاط التهم الموجهة إلى مادورو وزوجته.
كما حدد القضاء الأميركي موعد محاكمتهما في يونيو 2027، ما يفتح الباب أمام استمرار القضية خلال الفترة المقبلة، في انتظار القرار القضائي بشأن طلب إسقاط الاتهامات.




