الحوثيون يشنون هجومهم السابع على المخا والدفاعات تسقط ست مسيرات

صاروخ

في تصعيد جديد يفتح جبهة التوتر على الساحل الغربي لليمن، عادت مدينة المخا لتكون هدفًا لهجوم حوثي واسع، بعدما استهدفت الميليشيا مجددًا مواقع حيوية ومناطق مأهولة في المدينة، في موجة قصف هي السابعة من نوعها.

وشهدت المخا، مساء الأحد، هجومًا جويًا وصاروخيًا نفذته جماعة الحوثي باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية، مستهدفة ميناء المدينة وعددًا من المنشآت الحيوية، وسط تحركات للدفاعات الجوية للتعامل مع الهجوم.

وتقع مدينة المخا على الساحل الغربي لليمن، على مسافة تقارب 80 كيلومترًا من مضيق باب المندب، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية في المنطقة، ما يمنح المدينة أهمية استراتيجية كبيرة في ظل التوترات المتصاعدة.

وقال العقيد وضاح الدبيش، المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، إن الهجوم الحوثي الأخير جرى باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية إلى جانب صواريخ باليستية متوسطة وقصيرة المدى.

وأوضح الدبيش أن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات الحكومية المشتركة المنتشرة على الساحل الغربي تمكنت من التصدي للهجوم، مشيرًا إلى إسقاط 6 طائرات مسيّرة انتحارية قبل وصولها إلى أهدافها.

وأضاف أن صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي سقطا في مياه البحر الأحمر، دون أن يوضح النص تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم أو وقوع خسائر بشرية.

واعتبر المتحدث باسم القوات المشتركة أن تكرار استهداف مدينة المخا والمنشآت الحيوية والمناطق السكنية يمثل تصعيدًا خطيرًا، محذرًا من التداعيات المحتملة لهذه الهجمات على المدنيين والبنية التحتية.

ويأتي الهجوم الجديد في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتواصل، بينما تفرض التطورات الأمنية على الساحل الغربي اليمني مزيدًا من الاهتمام بالوضع الميداني وحماية المناطق المدنية والمنشآت الحيوية من الهجمات المتكررة.