أمرت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة الجديدة، بحبس المتهم بارتكاب جريمة التجمع 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة قتل أسرة كاملة بطريقة مأساوية بحي النرجس.
وكشفت الأجهزة الأمنية ملابسات واقعة مقتل أسرة داخل منطقة التجمع الخامس بالقاهرة، بعد تداول معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الحادث، حيث تبين أن صديق رب الأسرة وراء ارتكاب الجريمة بدافع السرقة.
وبدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقى قسم شرطة التجمع الخامس، اليوم 10 أغسطس، بلاغًا من أحد الأشخاص يفيد بتغيب شقيقه، مالك مطبعة ومقيم بدائرة القسم، وعدم تمكنه من التواصل معه.
وبالانتقال إلى محل إقامة المتغيب، عثرت الأجهزة الأمنية على سيارته وبها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر على جثامين زوجته وابنتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامتهم.
وبتكثيف التحريات وجمع المعلومات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وتبين أنه صديق المجني عليه، ويبلغ من العمر 59 عامًا، ومقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة، كما أرشد عن السلاح المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وبمواجهته، أقر المتهم بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه كان يعلم باحتفاظ صديقه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية داخل منزله، ومع مروره بضائقة مالية قرر التخلص منه والاستيلاء على ما بحوزته.
وكشفت اعترافات المتهم أنه استدرج صديقه بسيارته، وأطلق عليه عيارًا ناريًا، وبعد التأكد من وفاته استولى على مفاتيح مسكنه، ثم تخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة.
وأضاف أنه توجه بعد ذلك إلى منزل المجني عليه، وتواصل مع زوجته، وأوهمها بأن زوجها تعرض لحادث سير ونُقل إلى أحد المستشفيات، ثم استقل سيارتها برفقتها وابنتيها.
وتابع المتهم أنه أثناء سيرهم بطريق العين السخنة أطلق أعيرة نارية تجاه الزوجة وابنتيها، ما أسفر عن وفاتهن، ثم عاد بالسيارة إلى محل إقامتهن، وتركها بالقرب من المنزل وبداخلها جثامين الضحايا، ووضع غطاء عليها.
وأوضح أنه حاول بعد ذلك دخول عقار المجني عليه للاستيلاء على الأموال والسبائك الذهبية، إلا أنه فوجئ بوجود حارس العقار، فلم يتمكن من الدخول، وقرر العودة ليلًا لإتمام مخططه.
وجرى نقل جثامين المتوفين، فيما اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات الواقعة.
