في واقعة أثارت دهشة صيدلانية بالدقهلية، اكتشفت تسجيل اسمها مديرة لشركة أدوية، مؤكدة عدم صلتها بها أو توقيعها على أي مستندات.
فوجئت صيدلانية بمحافظة الدقهلية بواقعة غير متوقعة، بعدما اكتشفت إدراج اسمها ضمن بيانات إحدى شركات الأدوية بصفتها «مديرة»، رغم تأكيدها أنها لا تربطها أي علاقة بالشركة، ولم توافق على تولي هذا المنصب أو توقع على مستندات تتعلق بها.
وبحسب رواية الصيدلانية، جاء اكتشاف الواقعة أثناء مراجعتها لبياناتها الشخصية باستخدام الرقم القومي عبر منصة «مصر الرقمية»، حيث ظهرت أمامها معلومات تفيد بتسجيل اسمها ضمن مسؤولي إحدى شركات الأدوية، وهو ما أثار حالة من الاستغراب والقلق لديها، ودفعها إلى محاولة التحقق من تفاصيل الواقعة وكيفية استخدام بياناتها في هذا التسجيل.
صيدلانية بالدقهلية تحرر بلاغًا رسميًا
وعقب اكتشاف تسجيل اسمها في بيانات الشركة، توجهت الصيدلانية إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وحررت بلاغًا رسميًا لإثبات الواقعة وطلب فحص ملابساتها.
وحمل البلاغ رقم 4317 لسنة 2026 إداري قسم ثاني المنصورة، حيث طالبت الصيدلانية بإثبات عدم صلتها بالشركة محل الواقعة، والتحقق من كيفية إدراج بياناتها ضمن المسؤولين عنها، إلى جانب تحديد المسؤول عن استخدام بياناتها في المستندات أو الإجراءات التي أدت إلى تسجيل اسمها.
إخطار هيئة الدواء بالواقعة
كما أخطرت الصيدلانية هيئة الدواء المصرية بما اكتشفته، مطالبة بفحص الملف الخاص بالشركة والمستندات التي استند إليها تسجيل اسمها بصفتها مديرة.
وطالبت كذلك بالتحقق من صحة البيانات الواردة في المستندات، ومراجعة التوقيعات والبيانات المستخدمة في إجراءات تسجيل الشركة، للتأكد من مدى صحتها وتحديد المسؤول عن الواقعة حال ثبوت وجود مخالفات.
الصيدلانية تنفي توقيع أي مستندات
وأكدت الصيدلانية، وفقًا لما ورد في تفاصيل الواقعة، أنها لم توقع على أي أوراق أو مستندات تخص الشركة، كما نفت وجود علاقة لها بها أو موافقتها على تسجيل اسمها ضمن إدارتها.
وأوضحت أن ظهور هذه البيانات عبر منصة «مصر الرقمية» كان بمثابة المفاجأة التي دفعتها إلى التحرك رسميًا، خاصة أن الأمر يتعلق ببياناتها الشخصية وصفة إدارية مرتبطة بشركة تعمل في مجال الأدوية.
تحقيقات لكشف ملابسات تسجيل البيانات
ومن المنتظر أن تسهم الإجراءات التي اتخذتها الصيدلانية في فحص المستندات والبيانات المرتبطة بتسجيل اسمها، بما يساعد على تحديد كيفية حدوث الواقعة والمسؤول عنها.
وتظل تفاصيل الواقعة قيد الفحص من الجهات المختصة، في الوقت الذي تسعى فيه الصيدلانية إلى إثبات عدم علاقتها بالشركة، ومعرفة الأساس الذي جرى بموجبه إدراج اسمها كمديرة ضمن بياناتها الرسمية.
وتسلط الواقعة الضوء على أهمية مراجعة المواطنين لبياناتهم الرسمية والتأكد من دقة المعلومات المسجلة باسمهم، خاصة البيانات المرتبطة بالشركات والأنشطة التجارية والصفات الإدارية، والإبلاغ الفوري عن أي معلومات غير صحيحة أو تسجيلات لم يوافقوا عليها.
