طرق علاج وتخفيف آلام الدورة الشهرية

الدورة الشهرية

قدم موقع مايو كلينك مجموعة من الحلول والعلاجات الطبية والمنزلية الفعالة للسيطرة على تشنجات وآلام الحيض:


مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)


 تُعد الأدوية المسكنة مثل الإيبوبروفين (Ibuprofen) أو النابروكسين (Naproxen) الخيار الأساسي؛ حيث تساعد في تقليل الألم وتعمل في الوقت ذاته على تقليل إنتاج مادة "البروستاجلاندين" التي تُفرزها بطانة الرحم وتتسبب في حدوث التقلصات. يُنصح ببدء تناولها فور ظهور الأعراض أو مع بداية الدورة الشهرية واستمرارها لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.

 

العلاج بالحرارة


 يُعتبر تطبيق الحرارة على أسفل البطن أو الظه، سواء باستخدام وسادة التدفئة (Heating pad)، أو زجاجة ماء دافئ، أو لاصقات الحرارة ، فعالاً للغاية في إرخاء عضلات الرحم وتقليل التشنجات، وغالباً ما يعادل تأثير المسكنات الدوائية في تخفيف الألم.

 

الاستحمام بماء دافئ


 يساعد الجلوس في حوض استحمام دافئ أو أخذ حمام ساخن في تحقيق استرخاء كامل لعضلات الحوض والجسم والمساعدة في تهدئة التقلصات.


ممارسة التمارين الرياضية بانتظام


أثبتت الدراسات أن النشاط البدني المنتظم وممارسة التمارين الخفيفة (أو حتى النشاط الجنسي) تساهم بفعالية في التخفيف من آلام وتقلصات الدورة الشهرية.

 

المكملات الغذائية والفيتامينات


أشارت بعض الأبحاث إلى أن تناول مكملات غذائية معينة بانتظام قد يقلل من حدة التقلصات، ومنها:

   أحماض أوميجا 3 الدهنية.

   فيتامين ئي (Vitamin E).

   فيتامين ب-1 (الثيامين) وفيتامين ب-6.

   المغنيسيوم.

 

تقنيات تقليل التوتر والاسترخاء


قد يؤدي التوتر النفسي إلى زيادة شدة آلام الدورة الشهرية، لذا يُنصح بممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا، أو التأمل، أو التنفس العميق للمساعدة في خفض الشعور بالألم.


العلاجات الهرمونية (تحت إشراف الطبيب)


 في الحالات التي لا تستجيب للمسكنات التقليدية، قد يوصي الطبيب بوسائل منع الحمل الهرمونية (مثل حبوب منع الحمل الفموية، أو الحلقات، أو اللولب الهرموني) التي تمنع الإباضة وتقلل بشكل ملحوظ من حدة التقلصات والآلام.


التدخل الجراحي (في حالات محددة)


إذا كانت آلام الدورة ناتجة عن مشكلة صحية كامنة مثل الإصابة بالبطان الرحمي المهاجر (Endometriosis) أو الأورام الليفية (Fibroids)، فقد يتطلب الأمر تدخلاً طبياً أو جراحياً لعلاج المسبب الرئيسي.