أثارت سيدة عربية حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب ظهورها في برنامج تلفزيوني لاستعراض مواصفات وشروط "فتاة أحلام" ابنها".
وبدت الأم خلال اللقاء في ثوب الأم الحريصة على تفاصيل حياة ابنها، إلا أن شروطها جاءت لتضع أي عروس مستقبلية أمام جدار من القيود الصارمة التي تلغي استقلالية الحياة الزوجية تماماً.
دفتر شروط الزواج: بين الوصاية والتدخل
لخصت الأم متطلباتها في بنود حاسمة، جاءت على النحو التالي:
لا نقاش وأكدت الأم أنها لن تدخل في أي نقاش أو اتفاق مع العروس، منطلقة من قناعة شخصية بأن الزوجة "تنتزع ابنها الحبيب منها".
السكن المشترك إلزامي
اشترطت الأم إقامة العروس بمعيتها في ذات الشقة، مبررة ذلك بعدم قدرتها على تحمل فراقه أو الابتعاد عنه.
حظر الأكل الخارجي: أُعلنت حالة الطوارئ في المطبخ، حيث يمنع تناول أي أطعمة جاهزة من الخارج، وتقتصر الوجبات حصرياً على ما تعده "طنط"، كونها الأعلم بما يفضله ابنها.
مهام منزلية محددة تم تحديد الدور الرئيسي للزوجة في إدارة وتنظيف المنزل فقط.
إذن مسبق للخروج يحظر على الزوجة مغادرة المنزل إلا بإذن صريح ومسبق من الأم.
حظر الخروج الثنائي
رُفض تماماً خروج الزوجين بمفردهما، إذ يُشترط دائماً مرافقتهما في كافة التنزهات.
الرومانسية البديلة
وفي ردها على التساؤلات بشأن كيفية تلبية الاحتياجات العاطفية للعروسة فقالت الام" ولو عايزة أجواء رومانسية عندك أوضتك مسموحلك ترقصيله فيها "
وقد قوبلت تصريحات الأم بموجبة من التعليقات الساخرة والمنتقدة عبر السوشيال ميديا، وسط إجماع على صعوبة قبول أي فتاة لهذه الشروط التي تجعل من الزواج شركة تسيطر الأم على إدارتها بالكامل.
